خلال مؤتمر نظمته حركة البناء الوطني لشباب ولاية الجزائر شرق
اعتبر أمس، الأمين العام لحركة البناء الوطني أحمد الدان قانون المالية 2016 الذي حول أروقة البرلمان إلى حلبة ملاكمة بمثابة عملية تبييض المؤسسات الجزائرية لصالح فرنسا، مضيفا أن هذا القانون يساهم في تبييض الأموال لشراء المؤسسات الوطنية”، كما أعلن عن تأسيس جائزة “الشباب و الثورة” تهدف -حسبه- إلى تقديم أعمال و بحوث تخص الثورة وتعطي الفرصة للشباب لأجل المشاركة فيها.
و خلال المؤتمر الأول الذي نظمته حركة البناء الوطني لشباب ولاية الجزائر شرق، التي يندرج ضمن المؤتمرات الولائية التي ينظمها الحزب عبر كافة ربوع الوطن تحت شعار “للوطن شباب يحمه”، أكد أحمد الدان بخصوص قانون المالية لسنة 2016 الذي أحدث جدلا كبير بين الساسة والخبراء وحول أروقة البرلمان إلى حلبة صراع بين مؤدي القانون ومعارضيه، والذي من المنتظر انطلاق أشغال مناقشته بمجلس الأمة بدءا من يوم غد، أن هذا القانون سيظل وصمة عار على جبين كل من صادق عليه.
و في شأن آخر، أعلن الأمين العام لحركة البناء الوطني عن إنشاء و تأسيس جائزة “الشباب و الثورة”، وذلك تزامنا مع ذكرى مظاهرات11 ديسمبر وتهدف هذه المبادرة حسب الأمين العام لحركة البناء الوطني إلى تقديم أعمال و بحوث تخص الثورة وستسمح الفرصة لفئة الشباب لأجل المشاركة فيها.
وبالمناسبة، طالب من جهته رئيس الحركة مصطفى بلمهدي بوضع مؤسسات حقوق الإنسان الجدية التي تقر بعدالة حقوق الانسان، وكذا المطالبة بدسترة حقوق الانسان.
و فيما يتعلق بقانون المالية التي وصفته أحزاب المعارضة بالجائر، دعا ذات المتحدث إلى تطبيق قانون مالية يراعي حقوق الانسان.
كريمة فضيل
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
