طالب العديد من الشباب الحاصلين على المشاريع المدعـمة من قبل جهاز الدولة وكالة “آنساج” بولاية عين تموشنت فتح فروع موازية عبر أقاليم الدوائر الثمانية حتى يرفع عنهم غبن التنقل وكثرة الانتظار أمام مكاتب الاستقبال، فيما يطالب نفر آخر بإيجاد صيغة أخرى ولو ببرمجة كل دائرة في يوم واحد عوض جميع الشباب في نفس التاريخ والوقت، موازاة مع ذلك طالب الشباب المستفيدين من مشاريع النقل بمختلف صيغه بما فيه نقل البضائع والنقل العمومي للمسافرين بتوسيع مجال الاختصاص والمتمثل في المشاريع الممنوحة، حيث تـقـدمـوا إلى الوكالة للطلب بتموين إضافي لتوسيع مشاريعهم والمتمثل في الدعم المادي لاقتناء مركبات من الخفيفة إلى الثقيلة بعد أن لقي المشروع الأول نجاحا كبيرا وهذا باعتراف الإطارات المرافقين لأصحاب المشاريع إلا أن الجهات الوصية رفضت قبول طلباتهم بسبب التعليمة القاضية بتوقيف مشاريع النقل وتجميده لفتح الباب أمام مشاريع الخاصة بالفلاحة والبناء وغيرها وهذا إلى أجل غير مسمى، وحسب السيد (ج.ب) يقول أن مشروعه دخل حيز الإنتاج منذ سنة 2009 ويملك شاحنة ذات حمولة 2.5 طن لنقل البضائع ويسعى توسيع مشروعه لاقتناء شاحنة كبيرة الحجم ليقوم بنقل البضائع فيما بين الولايات ويطالب توقيف تجميد هذه التعليمة التي أصبحت تشكل عائقا على المشاريع الناجحة والتي ليس لها مشاكل مع البنوك، من جهته مدير وكالة “آنساج” بعين تموشنت أكـد أن قرار التجميد أتخذ نتيجة كثرة وازدحام الناقلين والقرار نفسه شمل بالموازاة أصحاب المشاريع المراد توسيعها. ل. عبد الرحي
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
