الثلاثاء, يناير 13, 2026

مصنع لابال للسكر يشرع في الإنتاج بأولاد موسى

بداية انهيار ابراطورية ربراب

labelle_514892723

شرع التحالف الجزائري الفرنسي المتمثل في مجموعة لابيل”LaBelle” – كريستال يونيون، في تكرير السكر بالمصنع الذي أقيم بمنطقة أولاد موسى 30 كلم قرب العاصمة الجزائر.
ونقلت جريدة ليست ايكلير( L’Est Eclair) الفرنسية، أنه بعد تجارب ناجحة شعر المصنع في مرحلة الإنتاج التجاري بالوحدة التي تم تجهيزها بأحدث تكنولوجيا لتكرير السكر. وتملك المصنع الذي بلغت كلفة انجازه 150 مليون أورو، بالشراكة مجموعة لابل (LaBelle)للصناعات الغذائية، ومجموعة كريستال يونيون الفرنسية من خلال فرعها كريستال للتكرير. وتبلغ مساهمة كريستال يونيون 35 بالمائة. وينتج المصنع السكر الصناعي وسكر المائدة من نوعية رفيعة، بالإضافة إلى مواد مختلفة. وتبلغ الطاقة الإنتاجية في مرحلة أولى 350 ألف طن من السكر الأبيض ما يعادل 1000 طن يوميا، و700 ألف طن في المرحلة النهائية. ويسمح المكب بخلق 350 منصب شغل مباشر وغير مباشر. ويكون المصنع أول منافس لمنع سيفيتال لرجل الأعمال يسعد ربراب الذي هيمن على السوق لأزيد من 15 عاما.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الوطني للإستثمار صادق في جويلية الماضي،على مشروع مجمع “معزوز” للصناعات الزراعية لإنشاء وحدة تكرير السكر، حيث قدرت وحدة الإستثمار في المشروع بـ 13.9 مليار دينار ومزايا ضريبية لمدة 5 سنوات ممهدا بهذا لإستثمار الآخر سينطلق في سطيف عام 2016 يخص مسحوق البنجر لإنتاج السكر بمبلغ 9 مليار دينار بإعفاء ضريبي لمدة 10 سنوات لهذه الصناعة الناشئة.
وعن احتكار مجمع سيفيتال لصالحبه رجل الأعمال سيعد ربراب، لصناعة السكر في الجزائر طيلة 15 سنة ، قدمت الحكومةحلولا تصب في خانة عزل ربراب من المشهد الاقتصادي من خلال تشجيع 4 متعاملين جدد سيقتحمون السوق، فالإضافة إلى مجمع معزوز ولابيل، نجد مؤسسة برحال لإنتاج السكر، الكائنة بمنطقة طفراوي بوهران، والرابع لم تظر تعالينه بعد، وكشفت الحكومة، رغبة هؤلاء المتعاملين الجدد في اقتحام بوابة التصدير بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي في السوق المحلية، حيث يرشح أن تكون الجزائر بوابة إفريقيا لتصنيع السكر وتصديره إذا سارت الأمور كما هو محضر لها مسبقا.

شاهد أيضاً

تدابير نص قانون المالية 2026 ستساهم في دعم ديناميكية نمو الاقتصاد الوطني

اعتبر وزير المالية, عبد الكريم بوالزرد, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, أن التدابير التي جاء بها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *