بعد إبقاء “أوبك” مستويات الانتاج دون تغيير

تراجعت العقود الآجلة للنفط مرة أخرى خلال تداولات أمس، مع ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط لتقترب من سعر 39 دولار للبرميل، بعد أن أبقت “أوبك “مستويات الانتاج دون تغيير رغم وفرة الامدادات العالمية.
ففي قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية تراجعت عقود النفط الخام تسليم جانفي بنسبة 51 سنتا أو ما يعادل 1.26 بالمائة، ليتداول عند 39.47 دولار للبرميل خلال التداولات الأوروبية صباح أمس، وكان النفط قد تراجع في وقت سابق الى39.20 دولار للبرميل وهو مستوى لم يسبق له مثيل منذ 27 أوت.
وفي يوم الجمعة الفارط، تراجعت العقود الآجلة في بورصة نايمكس بنسبة 1.11 أو ما يعادل 2.7 بالمائة في مكان آخر، في بورصة العقود الآجلة في لندن، تراجعت عقود نفط برنت الآجلة تسليم جانفي بنسبة 32 سنتا، أو ما يعادل 0.74 بالمائة، ليتداول عند 42.68 دولار للبرميل، وتراجع نفط برنت بنسبة 84 سنتا أو ما يعادل 1.92 بالمائة يوم الجمعة.
ورفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول بالموافقة على أهداف الانتاج للحد من تخمة النفط التي خفضت الأسعار بأكثر من 60 بالمائة منذ جوان 2014، و نتيجة لذلك، من المتوقع أن تظل أسعار النفط الخام متراجعة بقوة، وسط وفرة المعروض في أسواق الطاقة العالمية، وأنتجت المجموعة المكونة من 12 عضوا ما يقرب من 31.5 مليون برميل يوميا الشهر الماضي.
وفاق إنتاج النفط الخام العالمي الطلب بعد وجود طفرة في الصخر الزيتي في الولايات المتحدة ، فيما اختارت “أوبك” عدم خفض الانتاج من أجل الدفاع عن حصتها في السوق.
وفي الوقت نفسه، بلغ الفارق بين برنت وعقود النفط الخام لغرب تكساس الوسيط 3.21 دولار للبرميل، بالمقارنة مع 3.03 دولار للبرميل عند إغلاق التداول يوم الجمعة الفارط.
ك.ف
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة