دعت بن غبريط إلى التكفل العاجل بمطالبهم العالقة

دخلت أمس، التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين في إضراب وطني، داعية من خلاله وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط إلى التكفل العاجل بمطالبهم العالقة، كما وصفت التنسيقية السياسة المنتهجة من قبل الوصاية بسياسة “الكيل بمكيالين”
ونددت التنسيقية الوطنية لمساعدي التربية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية بما وصفته بسياسة الهروب إلى الأمام التي تمارسها الوزارة في حقوقهم المهضوم، خاصة بعد استصدار التعليمة الحكومية المشتركة 003 المؤرخة في الـ 15 أكتوبر المنصرم، والتي كرست التفرقة بين الرتب، كما طالبت ذات التنسيقية مصالح وزيرة التربية الوطنية بالترقية في الرتب القاعدية لصالح المساعدين التربويين والرئيسين.
وفي موضوع ذي صلة، كشفت التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين أن التعليمة الوزارية المشتركة 003 ميزت بين نوعين من المساعدين التربويين، حيث يتمثل النمط الأول في المساعدين التربويين المندرج ضمن أسلاك آلية للزوال من الدرجة الأولى وهو النوع الذي استفاد من كل مزايا الترقية والتعويضات كما أشارت أيضا التنسيقية إلى النمط الثاني المتمثل في الأسلاك الآيلة للزوال من الدرجة الثانية مثل مساعدي التربية.
و في ذات الشأن، دعت النقابة الوطنية للمساعدين التربويين المنضوية تحت لواء “الأسنتيو” المسؤولة الأولى على قطاع التربية نورية بن غبريط إلى إيجاد حل موحد لهاته الفئة “الرتب الآيلة للزوال”، كما طالبت أيضا التنسيقية مصالح الوزارة إلى تعميم التعليمة الثانية الواردة في التعليمة الوزارية المشتركة الحاملة للرقم 003 .
وللإشارة فإن التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين قد شددت في وقت سابق على ضرورة تسوية وضعية المساعدين التربويين المدمجين وفق أحكام المرسوم التنفيذي 02-249 المؤرخ في 23 07 2002 المعدل للمرسوم التنفيذي 02/126 والذي وقع في حقهم التعسف في تطبيق أحكام الإدماج رغم نص المادة 05 منه المتعلق بكل من ولايات سكيكدة، سعيدة، تيسمسلت ، غليزان و تيارت، إلى تقليص الحجم الساعي الأسبوعي للمساعد التربوي إلى 28 سا أسبوعيا.
كريمة فضيل
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة