على الرغم من مباشرة السلطات المحلية إطلاق العديد من المشاريع التي تُعنى بالتهيئة الحضرية على غرار إعادة تعبيد الطرقات والأرصفة وتجديد شبكة الإنارة العمومية، ومدّ شبكة المياه الصالحة للشرب للتقليل من مشكل الانقطاعات المتتالية له، إلا أنّ السكان لم يخفوا تذمّرهم من بطء الأشغال من جهة وتوقفها فجأة من جهة أخرى، وهو ما يجعل حركة السير بالمنطقة شبه مستحيلة، وهذا ما لمسناه بحي لوواري، أين أفاد لنا قاطنوه بأن السلطات المحلية كانت قد باشرت عملية التهيئة، غير أن الأشغال به توقفت فجأة، وواقع الحال ذاته وجدناه بحي المنصورة، حيث أكّد السكان بأن طرقاته باتت في حاجة ماسة إلى تهيئة شاملة، كما عبّر لنا السكان عن امتعاضهم الشديد من سياسة اللامبالاة المنتهجة ضدهم، خاصة من قبل رؤساء البلديات السابقين الذين تداولوا على رئاسة المجلس ومرّت فترة عهدتهم من دون تجسيد أدنى الوعود، وعلى الرغم من أنهم رفعوا شكاوى عديدة من أجل تهيئة الطرقات، إلاّ أن مطلبهم لم يجد آذانا صاغية.
سكان حي سيدي مجبر يطالبون بالربط بشبكة غاز المدينة
يعتبر حي سيدي مجبر من بين الأحياء السكنية التي حُرم قاطنوها من التغطية بشبكة الغاز الطبيعي، حيث أفاد سكانه بأنّ المشروع سبق وأن وُعدوا به في العديد المرات، غير أن الأمر لم يتمّ، من أجل تخليصهم من معاناة اقتناء قارورة الغاز.
.. والإنارة العمومية مطلب سكان حي الملعب البلدي
اشتكى سكان حي الملعب البلدي من النقائص العديدة التي يعيشونها والتي يتصدرها مشكل تدهور شبكة الإنارة العمومية، مؤكدين على أنّ الأخيرة قد باتت في حاجة ماسة إلى إعادة تجديد وصيانة، مضيفين أنّ الأمر ساهم في تفشي الاعتداءات التي تطال سكان الحي، حيث يأمل هؤلاء من الهيئة المحلية أن تعمل من أجل الوفاء بوعودها والعمل على تهيئة الحي بصورة كلية في القريب العاجل.
تردّي الوضع البيئي يثير استياء السكان
تعمل مختلف المصالح المعنية بالنظافة، خلال شهر رمضان، على تكثيف دورياتها بالأحياء السكنية من أجل ضمان محيط نظيف وعدم تراكم النفايات بالقرب من مداخل العمارات، غير أنّ المتجوّل بالأحياء يلحظ جليا أنّ الأمر لم يتحقق بعد، حيث أرجع بعض محدّثينا من قاطني أحياء كل من بوفريزي وبوسكول تراكم النفايات المنزلية بشكل يومي إلى الرمي العشوائي الذي يقوم به بعض السكان الذين لا يحترمون أوقات مرور الشاحنات المخصصة لرفع النفايات، وهو ما يؤدي إلى بقائها مرمية طيلة اليوم، لتصبح بذلك مرتعا للحيوانات الضالة، إضافة إلى ما ينتج عنها من انتشار للروائح الكريهة، خاصة في فصل الصيف، حيث وصفوا الأمر بأنه لا يطاق، مبرزين أنه ناتج بالدرجة الأولى إلى غياب روح المسؤولية لدى عدد من السكان الذين لا يتوانون في رمي الأكياس البلاستيكية وبقايا مخلفاتهم المنزلية.
قاعة علاج مشروع ينتظر التجسيد بحي باراناس
تتوفر بلدية بوزريعة حاليا على 4 قاعات علاج، على غرار تلك الموجودة بحي العمودين وبوسكول، فيما لا تزال بعض الأحياء محرومة من هياكل الصحة الجوارية، وهو الوضع الذي وقفنا عليه خلال زيارتنا لحي باراناس، أين أوضح بعض المتحدّثين أن حيّهم يفتقر إلى قاعة علاج من شأنها أن تساهم في التخفيف من تنقلات المرضى، خاصة في الحالات الحرجة، في حين يأمل هؤلاء أن تجسّد وعود رئيس البلدية الذي أكّده لهم بأن مشروع إنجاز هيكل صحي قد بات تحقيقه واقعا لا بد منه من أجل إنهاء معاناة المرضى وبالتالي ضمان حقهم الطبيعي في العلاج.
الفوضى وغياب التنظيم يطبعان السوق البلدي
المار بالقرب من السوق البلدي الكائن مقره بوسط المدينة، سيذهل حتما من الفوضى الكبيرة التي يعرفها الأخير، بسبب انعدام النظافة وتراكم النفايات التي يتسبب بها التجار نتيجة ترك مخلفاتهم مرمية بالمكان، بالإضافة إلى ضيق مساحته التي لم تعد تسع للتجار وطاولاتهم وكذا قاصديه، مما دفع بهم إلى هجرانه والتنقل إلى فضاءات تجارية أخرى لاقتناء مستلزماتهم، حيث أفاد بعض من التقينا بهم في عين المكان أن حالة الفوضى وعدم التنظيم التي يعرفها السوق البلدي راجعة بالأساس إلى الإهمال الكبير الذي تعرض له، حيث لم يشهد أي عملية تهيئة من شأنها القضاء على النقاط السوداء، وهو ما دفع بالباعة إلى غلق محلاتهم إلى حين تحسّن الوضع به.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
