نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل مثيرة حول تصفية محمد اموازي المعروف إعلاميا بـ”سفاح داعش”، بمشاركة مروحيات مراقبة صغيرة يتم التحكم بها عن بعد، حيث أن فريق مهمات خاصة بريطاني تسلل إلى محيط مدينة الرقة معقل “داعش” في سوريا، وأطلق مروحية يتحكم بها عن بعد وزنها (1 باوند) فقط، لتعقب سفاح “داعش” وتحديد موقعه قبل تنفيذ الضربة.
بعد أن كان يُعتقد أن العملية السرية التي قامت بها القوات الأميركية في الرقة معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا فجر الجمعة 13 نوفمبر الماضي، لتصفية “محمد إموازي”، أو الجهادي جون البريطاني الملثم الذي قطع رأس الرهنيتين البريطانيتين، آلان هينينج وديفيد هاينز، كانت عمليةً “جوية بحتة”، أي دون الاستعانة بقوات برية، ولكن الحقيقة أن مجموعة من القوات الجوية البريطانية تسللت إلى عمق الرقة وأطلقت طائرة هليكوبتر تزن 1 باوند لتحديد موقعه، وقام فريق المهمات الخاصة بتعقب الجهادي جون، ثم استدعى الطائرة التي وجهت الضربة الجوية التي قتلته.
وأضافت الصحيفة أن الخطة المحفوفة بالمخاطر تم تنفيذها من قبل 8 أفراد من القوات الخاصة قاموا باختراق عمق معقل داعش، بمدينة الرقة، وكان سلاحهم السري الذي استخدموه لتحديد موقع الجهادي جون عبارة عن طائرة هليكوبتر بدون طيار تزن 1 باوند.
بدأت المهمة الجريئة في ظلام يوم 11 نوفمبر عندما حلّقت طائرتا هليكوبتر أمريكيتان من طراز Chinook على ارتفاع منخفض فوق صحراء سوريا في بقعة معزولة، ثم سار الفريق بمركبات خفيفة لمسافة 35 ميلا إلى الجنوب نحو الرقة، وبحلول الـ 3 صباحًا وصلوا إلى نقطة تبعد 5 أميال عن المدينة، حتى لا ينكشف أمرهم.
مساء اليوم التالي، بينما كان بقية أعضاء الفريق يقومون بالمراقبة، قام أحدهم بتجميع 4 مروحيات مصغرة، كل منها مزودة بكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء وتتميز بخاصية الرؤية الليلية، وهذه المروحيات كانت مبرمجة سلفا للطيران إلى مخبأ أموازي الواقع في بناء مكون من 6 طوابق بأحد شوارع الرقة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
