في ظل سياسة التقشف التي أعلن عنها الوزير الأول عبد المالك سلال

لقد جاء في قناة ” أي بي سي ” الأمريكية أخبار حول زيارة وفد من رجال الاعمال الجزائريين برفقة وزير الصناعة و المناجم بوشوارب وهذا لإنقاذ اقتصاد المدينة الصناعية ” ديتربوت ” الأمريكية المختصة في صناعة السيارات الأمريكية ديتربوت ، و قال ذات المصدر أن الجزائر ستستثمر مبلغ 260 مليار دولار إلى غاية 2020 .
و للعلم أن مدينة ديتربوت الأمريكية هي مدينة صناعية أفلست بعد الأزمة الاقتصادية سنة 2008 .
فمن أين لنا بـ 260 مليار دولار في ظل ساسة التقشف التي أعلن عنها الوزير الأول عبد المالك سلال و كذا في ظل قانون المالية لسنة 2016 و الذي أثار جدلا واسعا بين فئات المجتمع المختلقة و التى أثرت تأثيرا مباشرا على جيوب المواطنين الجزائريين من زيادات مست جميع ضروريات الحياة اليومية .
فهل هذه استراتيجية جديدة للتقرب من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل كسب حمايتها مستقبلا أم أنها خطة لمحاولة تهريب أموال الجزائريين إلى أمريكا بحجة الاستثمارات .
و إذا كانت الجزائر تملك مثل هذا المبلغ فبلادنا أولى بالاستثمارات من غيرها خاصة بعد السقوط الحر لسعر البترول و الذي كان أساس اقتصاد بلادنا و على إثرها قد تم توقيف العديد من المشاريع التى كانت ستخلق فرص عمل جديدة و تجعلنا نعتمد على مصادر أخرى سعيا منا لمحاولة انعاش اقتصادنا .
كل هذه الأسئلة تطرح نفسها منتظرين إجابات شافية عنها ، فلماذا سياسة التقشف إذا كان بإمكان وزير الصناعة و المناجم بوشوارب و رجل الأعمال ” حداد ” إنقاذ اقتصادنا؟؟؟
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة