أكدت الصحيفة الفرنسية الجهوية “دوفيني ليبري” وجود الرئيس بوتفليقة، منذ ظهيرة أمس الأول، في عيادة بمنطقة غرنويل الفرنسية، حيث يكون قد خضع أمس، لسلسلة من الفحوصات بمصلحة القلب بهذه العيادة ،في وقت رجحت مغادرته للعيادة اليوم،على أقصى تقدير.
وعادت الصحيفة الفرنسية التي سبق أن كشفت خبر تنقل الرئيس بوتفليقة إلى عيادة غرنوبل شهر نوفمبر من السنة الماضية، لتؤكد وجوده في نفس العيادة التي سبق وأن خضع فيها بوتفليقة لفحوصات، وصفت يومها بالفحوصات الدورية العام الماضي، ونقلت الوسيلة عن مصادرها بالعيادة التي يشتغل بها الطبيب جاك مونسقو، المتابع لوضعية الرئيس الصحية منذ سنوات، كما أشرف على علاجه بمستشفى فال دوغراس في 2013، أن رئيس الدولة سيغادر اليوم على أقصى تقدير العيادة، بالنظر إلى طبيعة الفحوصات التي يكون قد خضع لها، والتي فرضت بقاءه بالعيادة إلى مساء أمس .
وإن أكدت الصحيفة أن الرئيس بوتفليقة وصل العيادة يوم الخميس في حدود الساعة الرابعة مساءا، فقد لاحظت أن إجراءات أمنية مكثفة ووجودا أمنيا استثنائيا طبع المنطقة التي يقع بها المجمع الطبي، أين يكون بوتفليقة قد خضع لمراقبة طبية في مصلحة أمراض القلب، وتطابقت المعلومات التي نقلتها الوسيلة الإعلامية الفرنسية في جانب منها مع بيان رئاسة الجمهورية الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية في حدود الساعة الثانية والنصف مساء الخميس، ما يعني أن صدور البيان تم قبل مغادرة الرئيس الجزائر، وقال البيان إن الرئيس تنقل في زيارة خاصة قصيرة إلى فرنسا، وإن لم يخض البيان في مدة إقامة الرئيس، فقد كشفت “دوفيني ليبري” أن إقامة الرئيس لن تتجاوز مساء الجمعة أي أمس أو صباح السبت على أقصى تقدير، كما تقاطعت الصحيفة مع البيان في موضوع الزيارة وأكدت أنها للمعاينة وليست للعلاج.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
