فيما ناشدوا السلطات المعنية لإعادة إدماج العمال الموقوفين منذ ماي المنصرم
طالب أمس، 22 عاملا بشركة النقل الحضري و شبه الحضري “ايتوزا” من وزير العمل و الشغل و الضمان الاجتماعي محمد الغازي بفتح تحقيق حول كيفية تنصيب لجنة مشاركة جديدة بعد تعليق العلاقة بين الرئيس و المندوب بطريقة غير قانونية مناشدين السلطات المعنية التدخل العاجل لإعادة إدماج العمال الموقوفين منذ 7 اشهر أي من 23 ماي المنصرم لمطالبتهم بكشوف أموال الشؤون الاجتماعية.
و أوضح رئيس لجنة المشاركة آيت مجان جمال، بأن القضية تعود الى يوم طالب من إدارة المؤسسة باعتباره رئيسا للجنة المشاركة بالحق في تسيير أموال الشؤون الاجتماعية إلا أنه تعرض إلى عراقيل، قائلا بأن “المدير العام الأسبق استدرجه للمصادقة على الاتفاقية حيث أرادت الإدارة تغيير المادتين 102 و 122 المتعلقتين تباعا بالأجر القاعدي المضمون و القفة لكن مع لجوء العمال الى الاضراب تراجعت الادارة عن قرارها و تم تطبيق البندين.
و تطرق آيت مجان إلى التضييق الذي تعرض له بعض العمال، مشيرا إلى أن الادارة تلاعبت و رفضت منحه كشوف حسابات أموال الشؤون الاجتماعية و اكتفت بتقديم كشوف غير واضحة و غير مفصلة رغم المراسلات التي كان يلتزم بتقديمها في كل مرة ليقوم المدير أخيرا بتقديم رقم هو أن الادارة تدين للعمال بقيمة مالية تقدر بـ 900 مليون سنتيم، داعيا إياه إلى اللجوء إلى العدالة إن لم يعجبه ذلك، و تابع المتحدث بأنه في 26 ماي المنصرم تفاجا بانه تم توقيف عن العمل و طرده رفقة زميله النقابي ثم توالت التوقيفات تباعا لكل من يحاول مساندته ليصل عددهم الى 22 عاملا و تواصل احتجاج العمال داخل مقر الادارة العامة لشركة “ايتوزا” حسب المتحدث مردفا بقوله ” اردنا ببقائنا داخل المقر فتح الادارة لأبواب الحوار الا اننا تفاجآنا باقتحام اعوان الامن العاملين بعدة ملحقات بالعاصمة لشركة “ايتوزا” و من ثم اخراجنا بالقوة و السطو على محفظتي التي تحوي كل الوثائق و الاختام المتعلقة بي كرئيس لجنة المشاركة”.
و أشار آيت مجان إلى أنهم راسلوا كل السلطات المعنية من وزارة العمل ووزارة النقل لكن دون جدوى قائلا بان المركزية النقابية و على رأسها الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد وحده من وقف الى جانبهم في محنتهم.
و انتقد ذات المتحدث غلق المديرة الجديدة بالنيابة لأبواب الحوار بعد توقيف المدير الاسبق عن العمل قائلا بانها تنتهج نفس سياسة المدير الاسبق بالرغم من أنهم يريدون فقط الالتحاق بمناصب عملهم التي وقفوا منها بدون وجه حق منذ 7 اشهر و اغلبيتهم أرباب عائلات لا معيل لهم.
ك.ف
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
