الثلاثاء, يناير 13, 2026

العاصمة سكان حي الشبشب بالرغاية يطالبون بوضع حد للنفيات المتراكمة

13673_697409230377117_3125118215226753123_n

جدد قاطنو حي الشبشب، التابع إداريا لبلدية رغاية، شرق العاصمة، مطالبهم للسلطات المحلية من أجل وضع حد للمعاناة التي أصبحوا يكابدونها في ظل نقائص تتمثل في التزود بالماء الشروب غير المنتظم، بالإضافة إلى تكدس النفايات التي أصبحت تشكل ديكورا للمدينة، لذا يناشدون السلطات المحلية بإيجاد حلول في أقرب الآجال الممكنة
أعرب العديد من قاطني الحي، عن حجم المعاناة التي يتخبطون فيها بسبب جملة النقائص، تأتي في مقدمتها عملية تزويد الحي بالماء الشروب بصفة منتظمة، باعتبارها مادة أكثر من حيوية. إلى جانب ذلك الوضعية الكارثية التي آلت إليها بعض مسالكه وشوارعه. من جهة أخرى، طرح السكان مشكل تكدس النفايات المنزلية خاصة هذه الأيام ونحن في شهر الصيام، والتي أرجع السكان سببها إلى تصرفات بعض المواطنين غير المسؤولة بعدم احترامهم شروط وقواعد المحافظة على نظافة المحيط وتعمّد إخراجها في غير الأوقات المحددة لها، وهو عامل رئيسي في الظاهرة المشوهة للمحيط الحضري للحي، إذا علمنا أن هناك حاويات عصرية، في حال استغلالها في الأمر الذي وجدت من أجله، بالإمكان أن تقضي على مشاكل انتشار الأوساخ بالمكان، ناهيك عن الانبعاث القوي للروائح الكريهة والمقرفة المنبعثة من تلك النفايات، إذ أن وضعية النفايات المتراكمة والمكدسة على حواف الطرق تحت أشعة الشمس الحارقة ودرجة الحرارة الشديدة أصبحت تضايق المّارة والراجلين. كما أدى عدم توفر عدد كاف من حاويات وضع القمامة على مستوى مداخل البنايات، إلى تكدس كميات هائلة من الأوساخ أضرت كثيرا بالمنظر الجمالي العام للمدينة التي تشهد تطورا عمرانيا كبيرا خلال السنوات القليلة الأخيرة.  وأمام هذه المشاكل المتفاقمة، طالب سكان حي الشبشب من المصالح المحلية بتدخل عاجل لمعالجة النقائص وتدارك رفع جميع القاذورات المنتشرة بأحيائهم وبالمساحات المجاورة قصد حماية صحتهم من الأخطار التي تهددهم، وكذا لاسترجاع المنظر الجمالي للبلدية التي أصبحت شوارعها مؤخرا مفرغة عمومية لكل النفايات

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *