لايزال مشروع ربط أكثر من 400 مسكن ببلدية اليوسفية، شرق ولاية تيسمسيلت، بالغاز الطبيعي مجرد حلم لم يتحقق على الرغم من
استفادة العديد من القرى والمداشر وكذا الأحياء الحضرية بالعديد من بلديات الولاية من هكذا مادة حيوية.
مشروع تجسيده على أرض الواقع يراه سكان البلدية اليوسفية وما جاورها من قرى بالحلم البعيد المنال، خاصة مع قسوة المنطقة وقرب دخول فصل الشتاء الذي لم يترك لعدد من العائلات خيارات إلا تحمل تكاليف التنقل ونقل قارورات الغاز البوتان إلى منازلهم، في ظل ندرتها بالنقاط البيع في الكثير من الأوقات وصعوبة شرائها في بعض الأحيان نظرا للطوابير اللامتناهية، ناهيك عن ارتفاع سعر القارورة الواحدة إلى أسعار خيالية بفعل المضاربة.
كما تعيش ذات المعضلة 90 عائلة بدوار عنق التابع لبلدية ثنية الحد، والتي تعيش أزمة خانقة خاصة مع الظروف المعيشية القاسية.
وحسب مصادر ولائية، فقد تم منح مؤقت للصفقة إنجاز مشروع ربط للمنطقتين لإحدى المقاولات، من أجل إنهاء معاناة السكان والإفراج عن حلم تموينهم بالغاز الطبيعي قريبا.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
