بدأ مشروع مصنع بيجو قيد الإنشاء في الجزائر بالتعرف على شركائه، ومن المرتقب أن يكون لمسؤوليه اجتماعا مع وزارة الصناعة خلال الأيام القليلة القادمة.
كشفت مصادر مقربة من الملف، أن علامة بيجو طالبت بنفس الامتيازات التي تحصلت عليها غريمتها “رونو”، بما في ذلك الإعفاء التام من الضرائب( ضريبة القيمة المضافة، الضريبة على السيارات الجديد)، وأكدت ذات المصادر، في تصريح لموقع “كل شيء عن الجزائر” الناطق بالفرنسية، أن هذا المشروع يحظى بدعم قوي من داخل الوزارة نفسها خاصة من قبل الوزير عبد السلام بوشوارب، حيث أضافت المصادر ذاتها، إلى أن هذا الأخير لا يخفي دعمه لهذا المشروع، وهذا ما أثار العديد من التساؤلات خاصة وأن الصناعيين في الجزائر لا يتلقون مثل هكذا تسهيلات، وأشار ذات المصدر، إلى الاتهامات التي وجهتها يوم السبت الماضي الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون لوزير الصناعة حول حمايته للاستثمارات الأجنبية وخاصة الفرنسية، وأضاف المصدر، أن عبد السلام بوشوارب يريد أن ينفذ المشروع في الجزائر قبل تنفيذ مواصفات الاستثمار الخاص بالسيارات كما جاء في قانون المالية التكميلي 2015، ويشدد الجانب الجزائري على تجاوز المقاربة المعتمدة في مشروع “رونو” والذي تم الاقتصار فيه على وحدة تركيب صغيرة بنموذج واحد، وكان المشروع يكتسي طابعا رمزيا. وعليه فإن مصنع بيجو الجديد لا يقل من حيث قدرة الإنتاج عن 90 إلى 100 ألف وحدة سنويا، على أن يحدد هدف على المدى المتوسط لبلوغ 200 ألف وحدة سنويا. كما تم الاتفاق مبدئيا على إنتاج 3 نماذج للسيارات، مع إمكانية توسيع أو تنويع في كل نموذج، فيما تمت الإشارة إلى أهمية الجانب الخاص بنسبة الإدماج في المشروع الصناعي، حيث يهدف الجانب الجزائري للوصول على المدى المتوسط إلى نسبة 40 في المائة من الإدماج. وتم الاتفاق أيضا مبدئيا على تحديد ثلث الإنتاج للتصدير للسوق المجاورة، لاسيما الإفريقية منها.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
