الثلاثاء, يناير 13, 2026

سلال يدعو إلى “رد شامل” من العالم المتحضر على داعش

2014_selal_373095137

أبرز الوزير الأول عبد المالك سلال في حديث ليومية”لوموند” الفرنسية في عددها الصادر اليوم الجمعة ضرورة تقديم “رد شامل” من قبل العالم المتحضر لمواجهة الكيان الارهابي “داعش”.

        و أكد السيد سلال قائلا “نعتقد أنه لا بد أن يقدم العالم المتحضر ردا شاملاعلى ظاهرة داعش و أنا أعلم بأن الرئيس هولاند يعتزم إخطار الأمم المتحدة من أجلتبني لائحة حول مكافحة الارهاب و هذا أفضل حل”.

        و أوضح أنه من “الضروري” أن يكون لكل الدول “دور تضطلع به في هذه القضية” و إلا “فلن نتمكن من القضاء على هذه الجماعات”.

       و أضاف الوزير الأول “أنظروا إلى ما يجري في سوريا مثلا و كل تلك الدولالتي تحركت بشكل غير منسق ف+داعش+ تستغل هذه الانقسامات الدولية لتقوم بتصدير النفطمن أجل شراء الأسلحة. إن الأمر يتعلق بتناقضات لا بد لنا من تجاوزها”  موصيا بضرورة التحرك على الصعيد الأمني “و كذا التحرك من أجل تدمير معاقل هذا التنظيم”.

       و أكد السيد سلال أن ما جرى في العراق و سوريا و أفغانستان أو حتى  في ليبيا”ساهم في تفاقم ظاهرة الارهاب”.

        و أردف يقول “اليوم لا بد للدول أن تتحد لمكافحة الارهاب و تحقيق التوازنو لا بد من تجاوز الخلافات السياسية و الدينية لأن +داعش+ تتغذى من النزاعات بينالشيعة و السنة و تداعيات حرب العراق”  مؤكدا على ضرورة تبني رؤية “شاملة” و “الاتفاقعلى أن يجعل كل بلد من مكافحة الارهاب أهم أولوياته”.

       و أضاف “علينا أن نعي بأن العالم يشهد عولمة أيضا على الصعيد الاجرامي”.

        بالنسبة للسيد سلال فإن “لا أحد في مأمن من هذا التنظيم الارهابي و ظاهرةالارهاب العابرة للأوطان” حيث حذر يقول “هناك جماعات تتحرك و مقاتلين ذهبوا للقتاللاسيما في سوريا قد يعودون إلى بلدانهم الأصلية”  مضيفا بشأن الجزائر أن “عدد الجزائريين المعنيين أقل بكثير مقارنة ببلدان أخرى من المنطقة”.

         و فسر ذلك بالوعي الناجم عن “ما عشناه خلال عشرية 1990 و سياسة المصالحةالتي تم تبنيها”  مضيفا أن الحكومة الجزائرية لا زالت تتخذ اجراءات لمكافحة الارهاب.

        و أضاف “لقد تمكنا من وضع حد لأعمال العنف هذه حيث اتبعنا في البداية سياسةأمنية بحتة تلتها سياسة مصالحة وطنية دعا إليها الرئيس بوتفليقة و التي أفضت إلىنتائج إيجابية بما أن البلد يشهد منذ ذلك الحين الاستقرار”.

          و من جهة أخرى  أشار السيد سلال إلى أن الجزائر لها حدود مع بلدان “تعانيصعوبات كبيرة”  موضحا أن هناك 1.000 كم من الحدود المشتركة مع ليبيا و أكثر منذلك مع مالي.

         و أضاف قائلا “آمل أنه في حدود نهاية السنة سنساعد على تشكيل حكومة انتقاليةفي ليبيا يمكنها الارتكاز على قوة دولية. كما سنجمع دول الجوار المتمثلة في تونسو النيجر و التشاد و السودان و مصر في الفاتح من ديسمبر”.

        و ألح الوزير الأول على تشكيل هذه الحكومة في ليبيا و تزويدها بالوسائلالتي تسمح لها “بضمان استقرار البلد”  و إلا “ستأخذ +داعش+ شكلا جديدا على أبوابأوروبا”.

         و أضاف “منذ عمليات القصف على سوريا  عاد بعض المقاتلون إلى ليبيا”  مؤكداأن الجزائر “تلعب دورها على أكمل  وجه لاستتباب الأمن و الاستقرار في المتوسط”.

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *