أكد ستيفان لوفول، وزير الفلاحة الفرنسي والناطق الرسمي للحكومة، أن عملية سان دو ني انتهت، بالقضاء على شخصين فيما قامت امرأة بتفجير نفسها، كما توقيف سبعة أشخاص بداخل وبالقرب من الشقة التي تم اقتحامها بحي سان دو ني.
العملية التي نفذتها القوات الخاصة للشرطة الفرنسية، كانت تهدف لتوقيف صالح عبد السلام، منسق هجمات الجمعة الفارط وأيضا عبد الحميد أبو عود، الذي يشتبه أن يكون العقل المدبر للهجمات، لكن لغاية الآن لميتم كشف ان كان من بين الموقوفين أو المضى عليهم.
العملية انطلقت في حدود الساعة الرابعة من صباح اليوم، بمحاصرة الشقة، وعرفت العملية تبادل لاطلاق نار كثيف بين عناصر الشرطة والمتحصنين بالشقة، وفور بداية الاقتحام قامت امرآة بتفجير نفسها، واستطاعت الشرطة اعتقال ثلاثة أشخاص كانوا داخل الشقة واثنين بالقرب من المنزل واثنين آخرين لاحقا. كما تم القضاء على شخصين خلال الاشتباك.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة



