الثلاثاء, يناير 13, 2026

مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية يحضر لحركات احتجاجية يوم 18 نوفمبر

اعتبر مناصب الترقية مجرد ذر رماد على العيون
 

العالم للإدارة / محمد,نوال/ 10:09-17 نوفمبر 2015

2012_education_811079242
 
 
أعلن مجلس  أساتذة  الثانويات الجزائرية، الدخول في حركة احتجاجية ابتداءا من يوم الاربعاء 18 نوفمبر الجاري، تنديدا بما أسموه بتدهور القدرة الشرائية للموظفين، داعيين في نفس الوقت جميع عمال الوظيف العمومي للالتحاق بهم.
 
اعتبر مجلس أساتذة  الثانويات الجزائرية أن مناصب الترقية المقررة من قبل الوصاية مجرد درّ للغبار في عيون الأساتذة مقترحين الترقية الآلية كحل بشكل نهائي لهذا المشكل من شأنه ضمان الإستقرار في قطاع التربية، متوعدين بالدخول في حركة احتجاجية ابتداءا من يوم 18 نوفمبر الجاري.
 
وأوضح المجلس ان يوم الأربعاء سيكون كذلك يوما للعمل من خلال عقد جمعيات عامة في المؤسسات التربوية من أجل مناقشة سُبل وطرق الاحتجاج التي سننتهجها في المستقبل. و اقتراح وسائل أخرى أكثر راديكالية، كاعتماد يومين أو ثلاثة في الأسبوع أو يوما متجدّدا كلّ أسبوع للاحتجاج أو اقتراح حركة أخرى من أجل تجسيد وتحقيق مطالبهم المتمثلة في للترقية الآلية التي تحلّ بشكل نهائي هذا المشكل وتضمن الإستقرار في قطاع التربية،  تجسيد الوعود المُتفق عليها في المحضر المؤرخ في 07/03/2015، إدماج كلّ الأساتذة المُتعاقدين وإعادة إدماج الأساتذة المفصولين منذ سنة 2013.
و حسب بيان مجلس أساتذة  الثانويات الجزائرية فإن الاساتذة يطالبون بإعادة إدماج الأمين العام لولاية سعيدة في منصبه وإلغاء قرار توقيفه عن العمل و بناء هياكل تربوية جديدة وتوظيف المُؤطرين البيداغوجيين الذين يضمنون الإستقرار في مؤسساتنا التربوية.
و نند المجلس بتدهور القدرة الشرائية للموظفين مطالبا بخلق مرصد وطني مستقل من أجل مراقبة القدرة الشرائية وتقييم النقطة الاستدلالية تماشيا مع حقيقة الأسعار كما رفض الأستاذة إعادة النظر في مختلف صيغ التقاعد مطالبين بصيغة  التقاعد 100 بالمائة بعد 25 سنة من العمل الحقيقي بالإضافة الى رفض المساس بالحقوق وبممارسة النشاط النقابي و تدهور شروط العمل في المؤسسات التربوية.
محمد نوال

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *