اعتبر مناصب الترقية مجرد ذر رماد على العيون
العالم للإدارة / محمد,نوال/ 10:09-17 نوفمبر 2015
أعلن مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية، الدخول في حركة احتجاجية ابتداءا من يوم الاربعاء 18 نوفمبر الجاري، تنديدا بما أسموه بتدهور القدرة الشرائية للموظفين، داعيين في نفس الوقت جميع عمال الوظيف العمومي للالتحاق بهم.
اعتبر مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية أن مناصب الترقية المقررة من قبل الوصاية مجرد درّ للغبار في عيون الأساتذة مقترحين الترقية الآلية كحل بشكل نهائي لهذا المشكل من شأنه ضمان الإستقرار في قطاع التربية، متوعدين بالدخول في حركة احتجاجية ابتداءا من يوم 18 نوفمبر الجاري.
وأوضح المجلس ان يوم الأربعاء سيكون كذلك يوما للعمل من خلال عقد جمعيات عامة في المؤسسات التربوية من أجل مناقشة سُبل وطرق الاحتجاج التي سننتهجها في المستقبل. و اقتراح وسائل أخرى أكثر راديكالية، كاعتماد يومين أو ثلاثة في الأسبوع أو يوما متجدّدا كلّ أسبوع للاحتجاج أو اقتراح حركة أخرى من أجل تجسيد وتحقيق مطالبهم المتمثلة في للترقية الآلية التي تحلّ بشكل نهائي هذا المشكل وتضمن الإستقرار في قطاع التربية، تجسيد الوعود المُتفق عليها في المحضر المؤرخ في 07/03/2015، إدماج كلّ الأساتذة المُتعاقدين وإعادة إدماج الأساتذة المفصولين منذ سنة 2013.
و حسب بيان مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية فإن الاساتذة يطالبون بإعادة إدماج الأمين العام لولاية سعيدة في منصبه وإلغاء قرار توقيفه عن العمل و بناء هياكل تربوية جديدة وتوظيف المُؤطرين البيداغوجيين الذين يضمنون الإستقرار في مؤسساتنا التربوية.
و نند المجلس بتدهور القدرة الشرائية للموظفين مطالبا بخلق مرصد وطني مستقل من أجل مراقبة القدرة الشرائية وتقييم النقطة الاستدلالية تماشيا مع حقيقة الأسعار كما رفض الأستاذة إعادة النظر في مختلف صيغ التقاعد مطالبين بصيغة التقاعد 100 بالمائة بعد 25 سنة من العمل الحقيقي بالإضافة الى رفض المساس بالحقوق وبممارسة النشاط النقابي و تدهور شروط العمل في المؤسسات التربوية.
محمد نوال
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
