قالت إن هيئتها تواجه صعوبات في إيواء المتشردين
العالم للإدارة / كريمة,ف/ 09:26-17 نوفمبر 2015

صرحت أمس، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم سي عامر، أنّ التسامح يكون في مجتمع متوازن يحترم الأخر وينبذ العنف وتقابله القوانين الوضعية، فالعدالة أساس الملك ودولة القانون مع إرساء القوانين على الجميع.
وأضافت وزيرة التضامن، خلال استضافتها في برنامج ضيف الصباح بالقناة الإذاعية الأولى، أن محاربة العنف لا يأتي بالقوانين الردعية فقط، بل بالعمل المتواصل وبالحملات التحسيسية انطلاقا من المسجد والجمعيات وعن طريق الإعلام حتى يتصدى المجتمع للمجرمين. جاء هذا بمناسبة احتفال الجزائر باليوم العالمي للتسامح الموافق لـ16 نوفمبر من كل سنة، حيث قالت الوزيرة مونية مسلم، إن التسامح مبدأ من مبادئ الدين الإسلامي ويكفينا أن نتكلم عن المصالحة الوطنية التي ميزت الشعب الجزائري فقد خرجنا بفضلها من أزمة اللاأمن إلى السلم و الاستقرار. من جهة أخرى قيمت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، حضورها ممثلة للجزائر في الاجتماع السابع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية بمصر حيث قدمت تجربة نضال المرأة الجزائرية في فترة التسعينيات وما حققته من مكتسبات.
وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، كشفت وزيرة التضامن عن نشاط مكثف برمج بولاية مستغانم بمشاركة مؤسسة جنة المعارف ذات المبادئ الإسلامية وذلك يوم 24 من الشهر الجاري وتحضره مختلف شرائح المجتمع وشخصيات من خارج الوطن.مذكرة الوزيرة بمختلف أنواع العنف ضد المرأة و أماكن تواجده مثمنة دور الجمعيات و كل الفاعلين لمحاربته.
وتطرقت الوزيرة مونية مسلم، لما حدث في فرنسا، وقالت إنه ناتج عن فوضى أخلاق جاءت من عدم التسامح، مذكرة بخطاب الجزائر منذ عشرين سنة “إن الإرهاب ليس له لا دين ولا لون ولا وطن ولا حدود وهو عابر للأوطان ويمس الكل”، متأسفة لما حدث والدين الإسلامي بريء من كل الجرائم ومن التطرف، قائلة إن الجزائر عاشت فترة صعبة. وأوضحت المتحدثة ذاتها أن الجزائر تبنت تسامح الثقافات وتقاربها و يوم 24 نوفمبر بمستغانم سيكون محور كبير يدخل في هذا السياق عن كيفية التسامح والتعايش مع الأخر، و تحبذ دراسة خطبة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم بالمدارس الشاملة للقيم الأخلاقية ذات المبادئ السامية الإنسانية و التي جاءت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1945.
وفي موضوع آخر، يخص تواجد اللاجئين والمتشردين في الشارع ومع اقتراب فصل الشتاء، قالت مونية مسلم، إن وزارة التضامن وبالاشتراك مع وزارات أخرى تنظم خرجات ميدانية لإدخالهم إلى مراكز إيواء رغم الصعوبات التي نواجهها والبرنامج مسطر عبر كل الولايات. وعن البطاقة الإلكترونية للمعاق، أوضحت وزيرة التضامن، أن المختصين هم المكلفين بذلك بالإضافة إلى تحضير بطاقة التعريف البيومترية حتى يتم التحكم في قوائم المعاقين.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة