اعربت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط يوم السبت بالجزائر العاصمة عن “اسفها” للتهديدات بالاضراب التي سجلت في القطاع والتي تتزامن مع تجسيد المكاسب لفائدة عمال التربية.
وردا عن سؤال حول التهديد بالاضراب الذي صدر عن مجلس ثانويات الجزائر أشارت السيدة بن غبريط الى أن الامر يتعلق “بحق دستوري لكن كما قالت نتأسف لذلك لان الامر يحدث في الوقت الذي نعمل فيه على تجسيد -بين اكتوبر وديسمبر- مكاسب قطاع التربية. نحن لم نستكمل بعد هذا المسعى وها هي اطراف تهدد باللجوء الى الاضراب”.
وقالت الوزيرة خلال ندوة صحفية عقب اليوم الدراسي حول ظاهرتي العنف في الوسط المدرسي والدروس الخصوصية “من حقنا أن نتساءل”.
واعتبرت ان الوزارة تتوفرعلى “بروتوكول” متضمن في قانون العمل يسمح لها باتخاذ اجراءات حين يتعلق الامر باشعار بالاضراب للتوصل الى مفاوضات و”اذا لم تسفر هذه الاخيرة عن نتائج لدينا وسائل اخرى” حسبما أكدته دون توضيحات اكثر.
“و فيما يعنينا سنطبق كما قالت قوانين الجمهورية”.
وذكرت في هذا السياق أن كل القرارات المتخذة لصالح عمال التربية ستنفذ قبل شهر ديسمبر مشيرة الى أن عملا “جبارا” يتم القيام به لا سيما “رقمنة كل اعمال التسيير وذلك يتطلب وقتا”.
كما اشارت الى ان الوزارة تتوجه الى تعميم الامتحانات الاستدراكية على جميع المستويات باستثناء اقسام امتحانات نهاية السنة (امتحان الطور الابتدائي والمتوسط والبكالوريا).
وفيما يتعلق بطلب بعض الاطراف مراجعة تاريخ امتحان الباكالوريا بالنسبة لولايات الجنوب بسبب شهر رمضان التزمت الوزيرة بتوفير كل الظروف منها تجهيزات التبريد في مراكز الامتحانات.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
