جاء تحرك ”الكلا” بعد اللقاء الذي جرى بينها وبين مستشار وزيرة التربية الوطنية، مكلف بالعلاقات مع النقابات، شايب ذراع، أول أمس، تلاها اجتماع داخلي للمكتب الوطني للنقابة تقرر خلالها التمسك بالإضراب الذي هددت بالدخول فيه بعد اللقاء الذي عقده المكتب الوطني بتاريخ 6 نوفمبر الجاري، وشل المؤسسات التربوية، وخاصة الثانويات، يوم الأربعاء المقبل.
وحسب الأمين الوطني للمجلس، فإن القرار جاء بعد ”مماطلة” الوزارة الوصية والحكومة معا، في تحقيق مطالب النقابة، فقد وصف التعليمة الوزارية المشتركة رقم 3 بـ ”اللا حدث” لأنها، حسبه، مجرد تجسيد لمكاسب قديمة، ولم يستفد منها إلا المديرون الذين تحصلوا على منحة المسؤولية، وفئة المقتصدين الذين تحصلوا على منحة جديدة تعادل المنحة البيداغوجية.
وأضاف المصدر نفسه، بأن مطالب النقابة تمس الوزارة الوصية والحكومة، فمن جملتها إنشاء مرصد وطني لمتابعة القدرة الشرائية، خاصة وأنها تقلّصت بأكثر من 25 في المائة خلال السنة الجارية. وحسب المصدر نفسه، فبإمكانها أن تتقلص إلى 50 في المائة خلال السنة المقبلة.
كما تطالب النقابة بضرورة التمسك بحق العمال في التقاعد النسبي والتقاعد المسبق، وعدم تمديد فترة التقاعد إلى 65 سنة، مطالبة بالحق في التقاعد بنسبة 100 في المائة بعد 25 سنة من الخدمة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
