الجمعة, فبراير 27, 2026

فيما عرفت العملية تدمير 72 ألـف لغم منذ 2007 تسليم مقررات المساحات التي تخلّصت من الألغام في شطرها النهائي بالمناطق الجنوبية

d79a82d2f5fec24bca9003dcd85cd2e9_XL

 
في حـفـل رسمي أشرف عليه والي ولاية تلمسان السيد ساسي احمد عبد الحفيظ بناحية “بومية” الواقعة أقصى الحدود الجنوبية لولاية تلمسان، سلمت محاضر الأراضي المطهرة من الألغام المضادة للأفراد والجماعات والتي زرعتها فرنسا بداية الخمسينيات في شطرها الأخير بأربع مناطق جنوبية بولاية تلمسان، حيث تمت عملية التسليم بإشراف رئيس القطاع العملياتي العقيد عـبد الله مومني ممثلا عن اللواء سعيد باي رئيس الناحية وعنها رئيس خلية الهندسة السيد رشيد مسعودي وقـياداتها والسلطات المدنية والأمنية للولاية ومجاهدي البلديات الأربعة ومعطوبي وضحايا الألغام، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، وتم بالمناسبة استدعاء ممثلي الجماعات المحلية للبلديات الأربعة المعنية للحصول على مقررات المساحات القابلة للاستغلال وتخص كلا من بلدية البويهي على مساحة 260 هكتار من القنابل المزروعة والتي أصبحت حاليا مؤمنة بعد تدمير أزيد من 14 ألف و854 لغم بطول 193 كلم وعرض 12 مترا من المساحة الهامة، إضافة إلى بلدية العريشة التي تم هي الأخرى تنقيتها من مخلفات المعمر الفرنسي بمقدار 1162 لغم كان يطوق ما يربو عن 27 كلم عرضا وطولا من النواحي السهبية في حين بلدية بني سنوس المعروفة بمعاركها الشرسة إبّـان الثورة التحريرية منحت لها وثائق أراضيها التي سيطر عليها ما يصل إلى 2511 لغم على طول الحاجز البالغ 42,46 كلم، أما بلدية سيدي الجيلالي، فقد تم نزع 110 لـغـم مضاد من مساحة 63 كلم وعـرض 12 مترا، هذا وقـد عرضت بالمناسبة خلال هذا الحفل الرسمي الحصيلة النهائية للألغام التي تم تفجيرها من طرف فرق “الحراقين”، والتي بلغت 72 ألف لغم مدمّر منذ سنة 2007 إلى غاية شهر نوفمبر الجاري من السنة الجارية على مساحة تقدر بــ 816 هكتار أي بمعدل طولي يقف على عـتبة 640 كلم عـبر 11 بلـدية، من جهتهم المواطنون وفي تصريحهم لــ “العالم الإدارة” استحسنوا هاته العمليات التي ـ حسبهم ـ سمحت منذ انطلاقها القضاء على الشبح المخيف الذي حصد مئات الأرواح وسجل إعاقات كثيرة عند الأطفال والشيوخ لا تزال بصمتها قائمة على أجساد شريحة هامة من المواطنين، وكذا تأمين المناطق الحدودية للشريط الغربي لولاية تلمسان.
للإشارة أن الفيلق الذي تم إنشاؤه حقق نتائج باهرة في التدمير على ثلاث مراحل من عام 1964 إلى سنة 1995 وتوصلت بموجب هذا العمل الجبار إلى نزع ما يربو عن 263 ألف و568 لغم بالجهة الغربية الحدودية للجزائر، وبما أن ولاية النعامة ستشهد نفس العملية فـقـد أكدت الناحية العسكرية الثانية للجيش أن الألغام نزعت 6 بلديات من أصل تسعة مناطق بقي منها ثلاثة لإنهاء معاناة السكان. ل. عبد الرحيم

شاهد أيضاً

18500 مريض لا يزالون بحاجة ماسة لإجلاء عاجل

أفاد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن أزيد من 18.500 مريض ومصاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *