الثلاثاء, يناير 13, 2026

رئيس الجمعية الوطنية لمجاهدي التسليح والاتصالات العامة، ولد قابلية

رئيس الجمعية الوطنية لمجاهدي التسليح والاتصالات العامة، ولد قابلية

 

حان الوقت لفتح ورشة أرشيف الثورة.. و أعمال “المالغ” يشهد لها التاريخ

صرح رئيس الجمعية الوطنية لمجاهدي التسليح والاتصالات العامة “مالغ”، دحو ولد قابلية، سهرة أول امس بتيبازة انه “حان وقت فتح ورشة كبيرة” للأرشيف الثورة التحريرية موضحا من جهة اخرى ان المالغ تمتع بأخلاقيات “عالية”  خدمة للثورة.

منير.ح

حان الوقت لفتح

قال في تنشيطه لمنتدى الذاكرة للأمن الوطني حول اهمية ارشيف الثورة في كتابة التاريخ بمناسبة الذكرى ال53 لاسترجاع السيادة بحضور اعضاء من الحكومة و المدير العام لجهاز الشرطة و مجموعة من المجاهدين و المؤرخين ان محتوى مئات الكتب التاريخية التي اطلع عليها عديمة الفائدة حيث استندت لمصادرضعيفة، واسترسل يقول: “اتكلم عن هذا الموضوع لأول مرة لأنه حان الوقت لفتح الارشيف و تبيان الحقائق التاريخية بخصوص عديد القضايا التي ما تزال تثير جدلا “واسعا” وإزالة الغموض و اللبس مشددا من جهة اخرى على دور المؤرخين المتخصصين من خلال كتابات موضوعية، و كشف ولد قابلية في السياق عن قرب اعلانه عن عديد الحقائق التاريخيةالمتعلقة بالثورة الجزائرية بالوثائق مبرزا من جهة اخرى دور جمعيته في رد الاعتبارلعديد الجزائريين الذين تعاونوا بقوة مع الثورة بينما كانوا يشغلون مناصب عليا في المؤسسات الفرنسية، كما رافع من اجل انصاف “المالغ” الذي كان يتمتع بأخلاقيات عالية في ادائه من خلال عمليات “استخباراتية و اختراق و تسليح” يشهد لها التاريخ على “نجاعتها و فعاليتها” مفندا من جهة اخرى المزاعم التي تدعي ارتكاب هذا الجهاز لعمليات تقتيل، وأبرز في السياق دور الاطارات السابقة “للمالغ” في تأريخ الاحداث من خلال اصدارهملنحو 27 كتابا معتبرا اياها “الاكثر موضوعية و الاكثر تنوعا من حيث المصادر” قبلان يدعو المؤرخين للبحث في “الصعوبات التي واجهت الثورة آنذاك و اثارها على مستقبلا لجزائر وقال ان “المالغ” بقيادة عبد الحفيظ بوصوف قدم عند استقلال الجزائر نحو50 طنا من الارشيف المتعلقة بالثورة لقيادة الاركان على غرار تقارير متعلقة بالحكومة المؤقتة و تسجيلات مفاوضات ايفيان و تقارير شبه استخباراتية لإطارات المالغ خارج الوطن الى غيرها من الوثائق التي يجب استغلالها في حدود ما يسمح به القانون، ومن جهة أخرى، فند بالمناسبة بعض الروايات التي تزعم ان الرئيس الفرنسي آنذاك شارل ديغول منح الاستقلال للجزائر داعيا للاطلاع على تسجيلات مفاوضات ايفيان التي اكدت صمود قيادة الثورة  بخصوص الاستقلال و السيادة و الوحدة خلال كل مراحل المفاوضات، وكشف عن ارسالية بعث بها ديغول للمفاوضين الفرنسين عندما اشتدت الازمةداخل البيت الفرنسي و ازمة الجنرالات حيث طلب منهم بالحرف الواحد التنازل عن كلشيء الا عن شرف فرنسا، وتحدث ولد قابلية عن عدة مهمات لابراز “دور” المالغ في “اختراق” الديوان الرئاسي الفرنسي و عديد المؤسسات السيادية الفرنسية من خلال “أصدقاء” فرنسيينا و جزائريين تمكن إطارات المالغ من تجنيدهم لجانب الثورة، وبفضل حنكة اطارات “المالغ” الذين بلغ عددهم آنذاك 250 عنصرا  يواصلوزير الداخلية الاسبق”ساهمنا” في دخول 16650 طنا من الأسلحة للثوار عبر الحدودالتونسية و 8000 طنا أخرى عبر الحدود المغربية رغم العراقيل و الضغوطات التي وجهتناوقتها من هنا و هناك، من جهته قال المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل ان المبادرة التي حضرها اطارات من الشرطة تندرج في اطار تعزيز تواصل مستخدمي هذا السلك مع السلفمن المجاهدين احياءا للذاكرة الوطنية مبرزا الأهمية البالغة” للأرشيف و التوثيقمن اجل “مواصلة” مسيرة البناء و التشييد، كما شكلت المناسبة فرصة للمديرية العامة للأمن الوطني لتكريم دحو ولد قابلية رفقة ثلة من الرعيل الاول لإطارات المالغ و كذا الشيخ العلامة محمد الصالح الصديق و كذا إطارات متقاعدة من سلك الشرطة عرفانا و تقديرا لما قدموه خدمة لهذا الوطن.

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *