مختصون وسياسيون “يبرؤون الكوارث الطبيعية” ويؤكدون :

اثار عدد الضحايا الذين يهلكون بسبب تغيرات الطقس والفيضانات في الجزائر، وكوارث طبعية أخرى، حفيظة الكثير من المتختصين ورجال السياسة، ال\ين اتهموا الهيئات الإدارية خاصة على المستوى المحلي بالمشاركة في قتل الجزائريين، من خلال الغش في المشاريع والمصادقة على مشاريع لا تخضع للمقاييس التقنية فضلا عن الرشوة والفساد
الزلزال والفيضانات لا تقتل
الإدارة تردم الجزائريين في الوحل وتحت الركام بسبب الفساد
مرت اليابان والشيلي والمسكيك واندنوسيا وإيطاليا ، ودول أخرى بكوارث طبيعية أكثر خطورة من كوارث حدثت في الجزائر، الا ان عدد الضحايا في هذه الدول يتناقص سنة بعد سنة، بسبب المراقبة وتطوير البناء والمشاريع بالاعتماد على المقاييس العلمية والخبراء والمراقبة الصارمة للإدارة، بينما يتصاعد عدد الجزائريين الذين تجرفهم سيول المطر لا لسبب سوى لانسداد البالوعات في الطرقات، وبسبب الفساد الإداري المستشري في الهيئات المحلية ولا مبالاة الهيئات المنتخبة، كما يموت الجزائريين أيضا في الطريق السريع شرق غرب الذي تحول الى نقمة حقيقية بسبب اعمال الصيانة التي لا تنتهي والحفر الكبيرة التي تظهر فيه فجأة، كما يمكن لزلزال عادي بقوة 6 درجات على سلم ريشتر من قتل العشرات من الناس بسبب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة

