وجه النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف، رسالة إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، بخصوص بما اسماه ب” قرصنة” الأسئلة الكتابية والشفوية من طرف مكتب المجلس وأعضاء الحكومة وعدم الرد عليها، وكذا رفض بعض الوزراء النزول الى البرلمان من أجل الرد على الأسئلة الشفوية على غرار الوزير الأول ووزيري الدفاع والخارجية .
خاطب بن خلاف في رسالته ولد خليفة، قائلا ” ان الأسئلة الكتابية الموجهة، الى الوزارء
لم ترسل أصلا إلى أعضاء الحكومة، وهي مازالت على مستوى مكتبكم ،ولم تدرس من الناحية الشكلية كي يتم إرسالها إلى الحكومة كما ينص القانون العضوي رقم 99-02 المحدد لتنظيم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وعملهما،وكذا العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة و أحكام النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني” .
وأردف النائب قائلا “بالرغم من مرور ما يزيد عن ثلاثة (03) أشهر من تسجيلها على مستوى مكتب المجلس الشعبي الوطني من أجل إرسالها إلى أعضاء الحكومة للإجابة عن هذه الأسئلة ، الا ان هذه الأخيرة لم ترسل،رغم أن المدة القانونية للإجابة عن الأسئلة الكتابية هي محددة بثلاثين (30) يوما بعد إرسالها إلى الحكومة مؤكدا انه قد مرت عليها أكثر من ثلاثة (03) أشهر وهي على مستوى إدارة مكتبكم لتصبح بدون موضوع.
وصف بن خلاف “هذا التصرف بالسلبي” الذي يقوم به مكتب المجلس الذي ترأسونه في تعطيل هذه الآلية التي مُنحت للنواب من أجل مراقبة عمل الحكومة بعدم إرسال الأسئلة إلىها أو رفضها في بعض الأحيان دون تبليغ النائب المعني بها رغم “.
وبخصوص الاسلئلة الشفوية، إضافة إلى عدم حضور بعض الوزراء إلى قبة البرلمان للإجابة على الاسئلة على غرار الوزيرالأول ، الى جانب وزير الدفاع ، وزير الخارجية قال بن خلاف، ان هناك أسئلة مر عليها أكثر من 31 شهرا ولم تتم برمجتها رغم إرسالها إلى الحكومة التي لم يجب أعضاؤها عليها إلى اليوم.
ومن بين الاسئلة التي لم تلقي اجابة، قال بن خلاف “السؤال رقم 62/2013 المسجل بتاريخ 28/01/2013 الموجه للوزير الأول والمتعلق بفتح المجال الجوي الجزائري للطائرات الفرنسية لضرب مالي والأدهى أن المدة القانونية للإجابة على الأسئلة الشفوية غير محددة في القوانين التي تسيرها،” ، الى جانب السؤال رقم 925/2015 المسجل بتاريخ 03/06/2015 الموجه إلى وزير العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي والمتعلق بموضوع إحتساب سنوات الخدمة الوطنية في منحة التقاعد النسبي أو المسبق، هو الاخر لم يتم الرد عليه ، بالاضافة الى السؤال رقم 961/2015 المسجل بتاريخ 06/07/2015 الموجه لوزير الثقافة والمتعلق بتوقيف الأشغال ب 19 مسجدا معنينا بإعادة الإعتبار والترميم في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، و السؤال رقم 961/2015 المسجل بتاريخ 06/07/2015 الموجه لوزير الثقافة والمتعلق بتوقيف الأشغال ب 19 مسجدا معنينا بإعادة الإعتبار والترميم في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية .اما فيما يخص الاسئلة الشفوية
وقال بن خلاف إن هذه الوضعية تبين حقيقة العمل النيابي خلال هذه العهدة التشريعية وما يعانيه النائب من حواجز بيروقراطية من أجل رفع إنشغالات المواطنين ومراقبة عمل الحكومة كما ينص القانون .مطالبا . التدخل لوضع حد لهذه التصرفات الغريبة التي تسيئ إلى الهيئة التشريعية والعمل التشريعي والرقابي فيهاكما تقزم عمل النائب الذي يريد أن يقوم بعمله في إطار ما يمنحه له الدستور وقوانين الجمهورية .
محمد نوال
|
Click here to Reply or Forward
|
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
