جنّدت مؤسسة النظافة لولاية الجزائر “نات كوم”، 4200 عون و370 شاحنة للقيام بـ 350 دورية، يومي عيد الفطر المبارك بغية توفير سبل الراحة للعائلات الجزائرية التي تقبل بهذه المناسبة على تنظيم زيارات للأقارب وللأماكن العامة.
وأوضحت نسيمة يعقوبي رئيسة قسم الإتصال والتطوير بمؤسسة النظافة لولاية الجزائر “نات كوم”، أن مصالحها عمدت لرفع وتيرة النشاط يومي عيد الفطر، بالتركيز على الأماكن العامة والمنتزهات وأماكن الترفيه التي تعرف إقبالا واسعا من طرف الزوار، سيما منتزه “الصابلات”، وحديقة الحامة وكذا حديقة بن عكنون، بالإضافة كذلك إلى الأماكن التي تشهد تجمعات كبيرة كساحة الشهداء والبريد المركزي.
وأشارت يعقوبي إلى أنه تم تجنيد 4200 عون، وتسخير 370 شاحنة، ورفع عدد الدوريات إلى 350، قابلة للزيادة حسب الحاجة. ناهيك عن الجهود الخاصة على مستوى الأسواق والأحياء ذات الكثافة السكانية الكبيرة.
كما تضمن البرنامج تنظيف الطرقات ليلة عيد الفطر، وإرفاقها بمضاعفة عدد خرجات رفع النفايات وكذا الكنس بالنسبة للأحياء والساحات، سيما الطرق المؤدية للمساجد وضواحيها، وذلك استكمالا للبرنامج الرمضاني المسطر.
وقالت نسيمة يعقوبي رئيسة قسم الإتصال والتطوير بمؤسسة النظافة لولاية الجزائر “نات كوم”، أن كمية النفايات المنزلية المرفوعة على مستوى الجزائر العاصمة، عرفت تراجعا خلال 25 يوما الأولى من رمضان بقرابة 11 بالمائة، فيما تراجعت كميات الخبر بنسبة 48 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأشارت يعقوبي، أن مصالحها أحصت على مستوى البلديات الـ 26 الواقعة تحت إقليم إختصاصها رفع 23 ألف و918 طنا، فيما تم رفع 27 ألف و3 أطنان السنة الماضية.
جمع قرابة 6.5 طن من الخبز
أما بخصوص مادة الخبز التي تعد من أكثر المواد تبذيرا، فتم جمع قرابة 6.5 أطنان. بينما تم جمع 12.5 أطنان السنة الماضية، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 48 بالمائة، مشيرة إلى أن تبذير مادة الخبز أجبر مصالح المؤسسة على تخصيص شاحنات خاصة لنقل هذه المادة. داعية المواطنين إلى الإستهلاك بعقلانية لمجمل المواد.
وأرجعت رئيسة قسم الاتصال والتطوير بمؤسسة النظافة لولاية الجزائر “نات كوم”، تراجع نسب النفايات إلى العمليات التحسيسية التي تنظمها المؤسسة إلى جانب مختلف الفواعل في الميدان. حيث تم التوجه إلى المدارس والساحات العمومية وحتى التنقل إلى المنازل للتوعية حول ضرورة تجنب التبذير، وما يخلفه من تشويه للمنظر العام ومخاطر بيئية وصحية.
كما استعرض أعوان النظافة، جملة من الصعوبات التي تعترضهم أثناء تأديتهم لمهامهم اليومية. سيما ما تعلّق بارتفاع حجم النفايات واستعمال أكياس غير ملائمة والمواد الهامدة، بالإضافة كذلك إلى رمي المواد الخطيرة على غرار الزجاج والإبر الطبية بشكل يخلف حوادث عمل.
ويدعو الناشطون على مستوى هذا القطاع الحساس، إلى ضرورة مشاركة المواطنين في الحفاظ على المحيط بطريقة فعالة، من خلال إحترام مواقيت رمي النفايات والمحددة من السادسة مساء إلى التاسعة ليلا. إلى جانب الالتزام بأماكن الرمي واستعمال الأكياس الملائمة وممارسة الفرز بين المواد العضوية والمواد القابلة للإسترجاع.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة