الثلاثاء, يناير 13, 2026

صعوبات في تسوية وضعية الأساتذة خريجي المدارس العليا

واجهت بعض مديريات التربية عبر الوطن صعوبات في تسوية وضعية الأساتذة خريجي المدارس العليا، بسبب عدم قبول البعض منهم التوظيف في مرحلة تعليمية غير التي كونوا من أجلها، رافضين ممارسة أنشطتهم في مرحلة التعليم الابتدائي على سبيل المثال، بالنصاب الساعي المقرر لذات الطور وهم في الأصل أساتذة للتعليم الثانوي في تخصصات متعددة، الأمر الذي سيدفع بالمصالح المختصة إلى ضرورة الاستعجال لتعويضهم بمن يليهم في الترتيب لعدم ترك المنصب شاغرا، ليتم الاحتفاظ بترتيبهم الاستحقاقي الأول في تكوينهم الأصلي بمجرد شغور منصب مالي.
يأتي لك في وقت انهت بعض مديريات التربية عملية تسوية وضعية الأساتذة خريجي المدارس العليا للأساتذة، سواء عن طريق توظيفهم في رتب التكوين الأصلية، أو عن طريق انتدابهم في مرحلة تعليمية غير التي كوّنوا من أجلها بشكل مؤقت، في حين ستشرع في استدعاء الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين على دفعات، خيث سيتم البدء كمرحلة أولى بتعيين الأساتذة الذين اشتغلوا خلال الموسم الدراسي المنصرم 2020/2021، بعقود مؤقتة، لحل إشكالية التوظيف ولو بشكل ظرفي وسد الشغور الذي من المتوقع أن يطرح بقوة في الدخول المدرسي القادم، خاصة في ظل تعليق المسابقة الوطنية الخارجية لتوظيف الأساتذة على أساس الشهادة، بسبب تأزم الوضعية الوبائية ببلادنا وصعوبة إجرائها في مثل هذه الظروف الصحية الاستثنائية، على أن يتم الانتقال لتعيين باقي المتعاقدين في حال توفر مناصب مالية وتحرير أغلفة مالية لدفع مستحقاتهم المالية ورواتبهم الشهرية.
وشرعت مديريات التربية للولايات في استدعاء الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين على دفعات قصد سد الشغور البيداغوجي الذي سيطرح بقوة في الدخول المدرسي المقبل 2021/2022، انتهت مديريات للتربية من عملية تسوية وضعية الأساتذة خريجي المدارس العليا باستثناء بعض الحالات الرافضة للانتداب.
وحسب مصدر مطلع “ترفض ببعض مديريات أخرى للتربية العمل بنظام التعاقد والاستخلاف على المناصب الشاغرة، وتفضل اللجوء إلى الساعات الإضافية لتغطية الشغور البيداغوجي المطروح الأمر الذي أدخلها في حالة من المد والجزر مع رؤساء المؤسسات التربوية الذين يرفضون إعداد جداول للتوقيت بالصيغة المطروحة، خاصة أن الأستاذ وبناء على مخططات التمدرس الاستثنائية التي اعتمدتها الوصاية، ملزم بتقديم 30 ساعة دراسة أسبوعيا لتلاميذته وهو حجم ساعي كبير، وبالتالي فإنه لا يمكن إثقال جدول توقيته الأسبوعي مرة أخرى بساعات إضافية قد تصل إلى 10 ساعات”.
في ذات السياق، شدد مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، في تصريح للصحافة أن “الوصاية من خلال مديرياتها الولائية ملزمة بإتمام توظيف الأساتذة خريجي المدارس العليا عبر كافة ولايات الوطن كأولوية، وإما العمل على فتح مسابقة وطنية للتوظيف الخارجي للأساتذة أو إدماج الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين، وذلك لأجل إنهاء أزمة التوظيف بالقطاع”،مشيرا بأن”  أساتذة المدارس العليا يرفضون الانتداب ويطالبون بحقهم في التوظيف في رتبة ومادة تكوينهم الأصلية، فيما أكد بأن الحلول التي يلجأ إليها مديرو التربية لسد الشغور البيداغوجي تقتصر على الاستنجاد بالساعات الإضافية أو بالعمل على تكييف البرامج التربوية السنوية والتقليص في الحجم الساعي للمواد.
م.م

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *