يشتكي المكتتبون بالبرنامج الترقوي بقسنطينة، من تأخر انطلاق عملية الإنجاز على الرغم من إسناد المشروع لمقاولات خاصة منذ أزيد من خمسة أشهر، كما طالبوا من مدير السكن التدخل لدى أصحاب المقاولات، وضبط القوائم النهائية للمستفيدين والحد مما أسموها بالتلاعبات الصادرة عنهم، وذكر ممثلون عن المكتتبين، بأنهم استبشروا خيرا بعد أن تم إسناد عملية الإنجاز لمقاولات خاصة معروفة بجديتها، بعد أن تخلى ديوان الأوبيجي عن انجازها منذ أزيد من ثلاث سنوات، لكنهم تفاجئوا ببطء الإجراءات وضعف التنسيق بين الديوان ومديرية السكن، التي قدمت قوائم بأسماء المستفيدين للمقاولات لكنها لم تلتزم بها على حد قولهم، وطالب المعنيون بضرورة تدخل مدير السكن وضبط قوائم المستفيدين ومعاقبة المقاولات التي أخلت بقانون الترقية العقارية، خاصة بالبند الذي يتعلق بعدم تسديد الأقساط الأولى من الاستفادة إلا بعد تسليم المكتتبين، عقود البيع بالتصاميم حيث أن أصحاب المقاولات يهددونهم، بحذفهم من القوائم في حال عدم تسديد المبالغ المالية المطلوبة، والتي تصل في غالب الأحيان إلى 100 مليون سنتيم، وتتحجج غالبية المقاولات حسب ما أفاد به المكتتبون، بعدم انتهاء مرحلة دراسة مواقع إنجاز البرنامج وعدم تحصلها على أوامر بالخدمة من أجل الانطلاق الفعلي في عملية الإنجاز، في حين ذكرت مصادر من مديرية السكن بأن جميع الإجراءات تم تسويتها، في حين تبقى أسباب عدم الانطلاق في المشاريع مجهولة، حيث أن بعض المقاولات فقط انطلقت في عملية الإنجاز، وقد قامت منذ أزيد من خمسة أشهر مديرية السكن بإسناد حصة 6850 وحدة سكنية من برنامج الترقوي المدعم، إلى مقاولات خاصة معروفة بجديتها، حيث سيتم إنجاز 2000 وحدة في عين نحاس بالخروب و1000 سكن بعلي منجلي بالإضافة إلى 3500 وحدة بالرتبة و 250 ببكيرة بحامة بوزيان.
جدير بالذكر أن حصة السكن الترقوي المدعم المقدرة بـ 14 ألف وحدة، تعرف تعثرا، حيث انطلقت الأشغال بـ 7000 وحدة، فيما تبقى نسبة تقارب 50 بالمائة من البرنامج معلقة، وهو ما انتقده منتخبون بالمجلس الشعبي الولائي في أكثر من دورة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة