كشفت بيانات من وزارة السياحة التركية أول أمس، أن عدد الزوار الأجانب الوافدين على البلاد انخفض 71.48 في المائة على أساس سنوي في جانفي ليبلغ 509787، ما يظهر أثر القيود المفروضة على السفر والأعمال بسبب جائحة فيروس كورونا.
وبحسب “رويترز”، بدأت تركيا في إغلاق حدودها وفرض قيود على الأنشطة بعد تسجيل أول حالة إصابة بكوفيد – 19 في مارس من العام الماضي، وتسبب تأثر السياحة سلبا في إلحاق ضرر بالنمو الاقتصادي وفاقم ارتفاع عجز ميزان المعاملات الجارية، إلى ذلك، أقالت وحدة شركة “فورد موتور” في تركيا من موظفيها بعدما اتهمتهما باختلاس مبالغ تقدر بنحو 247.8 مليون ليرة “35.4 مليون دولار”، وأقامت شركة “فورد لصناعة السيارات” التركية دعوى جنائية وتسعى إلى الحصول على تعويض من موظفيها السابقين، وقالت في بيان “إنهما تلاعبا بمستحقات التجار ونظام الخصم المباشر في الشركة”.
ونقلت وكالة “بلومبيرج” للأنباء عن الشركة، المملوكة مناصفة لكل من “فورد” ومجموعة “كوتش” التركية، القول “إنها تواصل التحقيق في كيفية تأثير هذا السلوك في بياناتها المالية”.
ولم يكن من المفاجئ أو المستغرب أن تحدث المحن الاقتصادية والمالية التي ألمت بتركيا أخيرا، إذ كانت فصول الأزمة الثلاثية التي تعيشها البلاد، العملة، الصناعة المصرفية، والديون السيادية، تتوالى لأعوام.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة