قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني في تقرير حديث ، إن الرؤية ما زالت غير واضحة في الكويت بشأن ترتيبات التمويل الحكومية، وهو السبب الذي قادها لخفض التصنيف السيادي إلى (A-) وهو ما يجعل من الصعب توقع التأثير المحتمل.
وتتوقع الوكالة أن تفوض الهيئة العامة للاستثمار صندوق الاحتياطي العام ببيع حصص إضافية من مجموعتها المتضائلة من الأصول غير السائلة إلى صندوق الأجيال المقبلة، وقالت الوكالة، إن صندوق احتياطي الأجيال القادمة، وهو أداة ادخار أخرى تمتلك غالبية مدخرات الحكومة، ولكنها غير متاحة لتمويل الميزانية العامة، مشيرة إلى أنه في ظل استنفاد معظم أصول صندوق الاحتياطي العام، وفقا لجريدة الأنباء.
وتقدر “موديز” قيمة هذه الأصول بـ 15 مليار دولار كحد أقصى لتغطية نفقات الميزانية، والتي ستغطي نحو أقل من نصف متطلبات التمويل المتوقعة للسنة المالية المقبلة، وعلى هذا النحو، تتوقع أن الحكومة ستلجأ إلى اتخاذ تدابير إضافية لتجنب أزمة التمويل، والتي يمكن أن تشمل تمرير قانون الديون الذي طال انتظاره أو تعديل الإطار القانوني الحالي للسماح بتحويل جزء من دخل الاستثمار من صندوق الأجيال القادمة إلى صندوق الاحتياطي العام.
وتقدر أن الجزء السائل من الأصول في صندوق الاحتياطي العام وهو صندوق الاستقرار الأصغر – قد استنفد إلى حد كبير، ولكن يمكن توفير بعض السيولة الإضافية من خلال بيع الحصة المتبقية من الأصول غير السائلة – التي نقدرها بنسبة 12% من الناتج المحلي الإجمالي كما في فيفري 2021 لصندوق الأجيال القادمة.
وإذا تم تعديل القانون للسماح بالوصول إلى أصول الصندوق المذكور لأغراض الميزانية، فإن المستوى العام لأصول صندوق الثروة السيادية سينخفض على المدى المتوسط في غياب قانون ديون جديد.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة