افاد عمر حميدان، المتحدث باسم المؤتمر الوطني الليبي العام في طرابلس، بأن المؤتمر لم يصل إلى قرار حتى الآن بشأن حضور جلسات الحوار المعلن عنها، من قبل البعثة الأممية، اليوم الإثنين في جنيف.
وأوضح حميدان في تصريحات أدلى بها للأناضول، أن «المؤتمر تلقى دعوة من البعثة الأممية، لحضور جولة جديدة من جولات الحوار الإثنين المقبل، متوقعا أن يبت المؤتمر في أمر الدعوة خلال جلسة سيعقدها غدا الاحد».
وكانت البعثة الأممية قد أعلنت الخميس الماضي، عن استئناف جولات الحوار السياسي بين الأطراف الليبية، وذلك اليوم الإثنين، دون أن تعلن عن مكان استئنافها، إلا أن مصدرا ليبيا مطلعا قال، إن مكان انعقاد المؤتمر سيكون في مدينة جنيف السويسرية.
وعن وجود انقسام بين الأعضاء في المؤتمر، بشأن التوقيع على وثيقة الاتفاق السياسي، قال حميدان إنه «من الطبيعي أن يحدث اختلاف في وجهات النظر، وهو أمر معروف في كل برلمانات العالم، ولكن العبرة هي في الموقف الرسمي للمؤتمر، الذي لن يصدر إلا بعد موافقة جميع الأعضاء».
واستدرك أن «الموقف الثابت للمؤتمر هو تأكيده على خيار الحوار السياسي، خيارا أمثل لحل الأزمة في ليبيا»، على حد تعبيره.
ووقعت أطراف ليبية من بينها مجلس النواب، وعمداء مجالس بلدية، أبرزهم المجلس البلدي في مصراتة، بالأحرف الأولى على وثيقة الاتفاق السياسي في الصخيرات المغربية نهاية الشهر الماضي، غير أن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، اعترض على مضمونها، الأمر الذي أدى لتأجيل استئناف جلسات الحوار.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس (غرب).
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة