التمس النائب العام بمجلس قضاء العاصمة، تشديد العقوبة في حق المتهم البرلماني والامين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي بتهمتي سوء استغلال الوظيفة وإهانة صحفي خلال تأدية مهامه، التي راح ضحيتها الصحفي سعد بوعقبة.
و قدمت هيئة الدفاع دفوعات شكلية، تضمنت في أولها بطلان تهمة سوء استغلال الوظيفة، باعتبارها تهمة جديدة للمتهم ،معتبرة أن هذه التهمة وتختلف عن التهمة التي وجهت له خلال لتحقيق والتي تتعلق بجناية إتلاف مستندات، كما ووضح محامي جميعي ان موكله” لم يتم رفع عنه الحصانة لانه هذا الشرط لأجل المتابعة كما انها لم تكن محل رقابة المجلس الوطني الشعبي ولم تكن محل تنازل من طرف موكله”، فيما محامي آخر أن صفح الضحية سعد بوعقبة عن موكله جعل تهمة إهانة صحفي لا أساس لها ملتمسا بطلان إجراءات المتابعة، ، فيما قرر القاضي بعد المداولة والانتهاء من تقديم الدفوعات الشكلية ضمها إلى الموضوع رافضا الخوض في أمور تم الفصل فيها.
القاضي: أنت متابع بتهمتي سوء استغلال الوظيفة وتهمة إهانة صحفي خلال تأدية مهامه وحكم عليك بعامين حبسا وغرامة 200 الف دينار وفي الدعوى المدنية الطرف المدني تنازل عن التعويض، ماذا ترد عن تهمة سوء استغلال الوظيفة ماذا كنت تعمل؟
جميعي : أنا نائب بالمجلس الشعبي الوطني منذ سنة 2008، دخلت المجلس وأنا عمري 26 سنة، وأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني ، لو كنت أعلم ارتكبت أي جرم عندي الشجاعة الكافية لأطلب الصفح.
القاضي: سعد بوعقبة قدم شكوى ضد مجهول على أساس تعرض للسب والتهديد والإهانة كيف علمت بهذه الشكوى؟
جميعي : قبل هذا استهدفني في 26 مقال صحفي في 2016 كتب وقال عني كلام عرش الرحمان يتحرك، لم اشكو به لانه كان حاب يجرني، لكن بعثت له SMS اوكلت عليه الله وانت لك عمود وانا ليا الله بعد حوالي 20 دقيقة من إرسال كلمني وقهقه، وقال لي قالي لماذا ارسلت رسالة وقلت لماذا انت تكتب عليا قالي انا اكتب على الناس كامل، قلت له بل تكتب على بعض الناس.
القاضي: إذن كلمته؟
جميعي : هو ما اتصل بي
القاضي:لكننه تقدم بشكوى ؟
جميعي : لا الشكوى قدمها يوم 11 والرسالة كانت قبلا.
القاضي: إذن كلمك قبل أن يقدم شكوى لأنه يعرف الرقم الذي كلمته بواسطته لأن الرقم الذي بعثت به الرسالة لا يعرفه لانه لمراد سيد أحمد؟
جميعي:سيد أحمد قبل وفاته رحمه الله اشترى لي الشريحة واستعملتها، يوم 16 بعد 5 ايام بعد الرسالة، والشرطة استدعت سائقي الخاص بسبب الرسالة حسب ما آخبرني به، وتقدمت أنا للشرطة واخبرتهم أنني انا من ارسلت الرسالة وسلمتهم الهاتف.
القاضي: إذن الشرطة لم تستدعيك ؟
جميعي : أبدا بل انا من ذهبت وأريتهم المقال لتبرئة ذمة سائقي، لذلك أخبرتهم أنني مسؤول عن SMS.
القاضي: بعدما أخبرك المرحوم عن استدعائه من طرف الشرطة، وتنقلت انت الي مركز الشرطة استقبلك رئيس أمن الولاية براشدي آنذاك هل تم سماعك هناك؟.
جميعي : بل وجهني إلى الضباط وقد تم سماعي لكن ليس على محضر،
وقلت لهم أنني مستعد أن أتنازل عن حصانتي لافراغ قلبي على ما فعله بي الصحفي ومنذ ذلك اليوم لم يتم استدعائي الي غاية 2019
القاضي: لماذا إلى غاية 2019؟
جميعي : 25 أوت وكيل الجمهورية استدعى سائقي الشخصي وزوجتي ايضا أخبرتني وقتها وانا في مقر عملي لأجل التكلم إلى الوكيل لانه طلبني، وبعد 4 سبتمبر أتفاجأ بوزارة العدل تطلب مني التنازل عن الحصانة.
القاضي: تنازلت بموجب تنازل مكتوب؟
جميعي :بل تنازلت للجنة القانونية.
القاضي: عندما ذهبت لمقر الشرطة أخبرتهم انا رئيس الكتلة البرلمانية وأنا الامين العام للأفلان ام ذهبت على أساس محمد جميعي ؟
جميعي :رحب كمواطن جزائري لتوضيح واقعة بحقيقتها واخبرت ان الرسالة ليس فيها سب ولا شتم وان الشكوى التي عملها ضد مجهول وهو يعرف لماذا.
القاضي: انت ذهبت للشرطة هل استعملت سلطتك وطلبت حفظ الشكوى؟
جميعي: رحب بي كمواطن جزائري وهذا كل ما في الأمر
القاضي : كم ذهبت من مرة؟
جميعي : يوم 25 أوت ويوم مثولي 19 سبتمبر مرتين فقط
القاضي: هذه الشكوى وتقريرها الأخباري الأولى، قالوا في الاخير الملف غير موجود ولا يوجد الا التقرير الأخباري، وبصفتك برلماني هل تدخلت لدى وكيل الجمهورية لاجل إخفاء الملف او حفظه؟
جميعي: منذ إيداع الشكوى لم اسمع أي جديد إلا بعد استدعائي من طرف وكيل الجمهورية لا أعرف أي إنسان ولا اي مستخدم بالمحكمة.
القاضي: لكن كيف تفسر اختفاء الملف؟
جميعي : انتم محتارين وأنا أيضا محتار ملف بوعقبة فيه 62 كلمة ما روّج في الإعلام بأن محمد جميعي اتلف وثائق ليس لها أي أساس من الصحة.
القاضي: وكيف أثرت على المحكمة لأخفاء الملف هل لك علاقة بالوكيل او قاضي أو كاتب آنذاك ؟
جميعي : ابدا لا أعرف أحد
دفاع المتهم: هل لك مشاكل مع الصحافة عموما ومع بوعقبة على وجه الخصوص؟
جميعي : ابدا احترم الصحافة واحترم عملها.
القاضي: التهمة الثانية إهانة صحفي أثناء تأدية وظيفته هل لك علاقة مع سعد بوعقبة، لأن سعد بوعقبة كاسم نعرفه الكل ومنذ القديم نقرأ عموده.
جميعي : ابدا ليس لي اي مشكل معه ماعدا العمود، كتب الكثير من الاعمدة لما كتب هذا العمود قلت له “نوكل عليك ربي”.
القاضي: أنت نائب بالبرلمان كان عليك أن ترد في نفس العمود القانون يجيز لك حق الرد كيف تهبط مستواك ؟
جميعي : اعرف حقوق الرد لم أكن أرغب ان أقع في جدال كنت اتهرب منه فوكلت أمري
القاضي: هناك ستة رسائل ؟
جميعي : SMS واحد
القاضي: انت تعرف انه صحفي ؟
جميعي: بل اعرفه انه كاتب عمود لم يحاور أحد ولم اسما عنه انه قام بمقابلات.
القاضي: كان كل ما يكتب ترسل له يعني اسبوع وانت ترسل له
جميعي :لمدة أسبوع
القاضي : يعني كل ما تتذكره ترسل له sms، لماذا كنت ترسل وتكرر ذلك؟
جميعي :لا احبذ أن اعطي للمحاكمة أبعاد سياسية وأفضل ان تبقى على حالها.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة