الثلاثاء, يناير 13, 2026

الفصل في قضية “التدريس باللغة العامية”

اتخذت ” قضية” التدريس باللغة العامية ، منعرجا آخر وتلقت رفضا قاطعا من المجتمع الجزائري وكذا الهائيات الفاعلة فيه إضافة إلى أكاديميين ونقابيين ، لما رأوه من أستهتار وتلاعب بسمعة لغة الضاد ، حيث بلغ الأمر إلى مناشدة الرئيس بوتفليقة إلى حماية اللغة العربية في المدرسة الجزائرية.

 

انتقدت نقابة”أونباف” قرارات وزارة التربية الوطنية باستعمال اللهجة العامية في التدريس بالنسبة للأقسام التحضيرية والسنتين الأولى والثانية ابتدائي، دون الرجوع للشركاء الاجتماعيين وخاصة المختصين في الشأن التربوي، مع مطالبة رئيس الجمهورية التدخل العاجل لوقفها ، وأضافت النقابة في ذات البيان الذي صدر عنها أمس وتحوز”الأن” نسخة منه، انه كان يتوجب فتح نقاش معمق في الموضوع، إلا أن ما قامت به” الوصاية يعد سابقة خطيرة لا تحمد عقباها”، حيث كان ينتظر من وزارة التربية الوطنية في الندوة الوطنية التي نظمتها لتقييم عملية تطبيق إصلاح المدرسة الجزائرية يومي 25 و26 جويلية 2015 ، أن تصدر قرارات حاسمة تتمحورحول العمل على تطوير اللغة الأمازيغية باعتبارها رافدا أساسيا من روافد الشخصية الجزائرية وحصنا منيعا للوحدة الوطنية وكذا اعتماد اللغة الإنجليزية اللغة الأجنبية الأولى.، كما طالبت النقابةرئيس الجمهورية التدخل العاجل لوضع حد لما اصطلح عليه بترسيم اللهجة العامية في المدرسة الجزائرية، مع مطالبتها للطبقة السياسية وفعاليات المجتمع المدني والشركاء الاجتماعيين والمربين توحيد الجهود لحماية ركائزها.

 

وصنفت النقابة ما يحدث من اضطرابات في القرارات ضمن “الصراعات الايديولوجية العقيمة التي تهدف إلى طمس اللغة العربية عقب جعلها مشجبا لمختلف اختلالات القطاع”.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *