فتحت وزارة التكوين المهني والتمهين، 22 تخصصا مهنيا لفائدة المساجين ومناطق الظل، تتمثل أساسا في إعداد الأطباق التقليدية والحلاقة الرجالية ومساعد بنّاء، والتركيب الصحي والكهرباء المعمارية، في إطار الاتفاقية المبرمة بين مديرية التكوين المهني والتمهين، وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد كيفيات تنظيم وتتويج التكوين والتأهيل المهني والمرافقة، لإعادة إدماج المحبوسين مهنيا، وتمكينهم من استحداث مؤسساتهم المصغّرة.
في سياق موازي، سرّحت المؤسسات التربوية أكثر من نصف مليون تلميذ تم تحويلهم الى مراكز التكوين المهني، اغلبهم التلاميذ الذين لم يتحصلوا على البكالوريا ونسبة أخرى تخص تلاميذ مستوى الرابعة متوسط والمستويات الأخرى حوّلوا الى مراكز التكوين والتي تعتبر أن التسرّب المدرسي الحقيقي يخصّ فقط الذين يغادرون التعليم العام ولا يندمجون في التكوين أو التعليم المهنيين.
وأكدت وزارة التكوين المهني، بأنها “استقبلت كل التلاميذ المعنيين في إطار الاتفاق المبرم بينها وبين وزارة التربية الوطنية”، موضّحة أن “هذا العدد ارتفع مقارنة بالسنة الماضية، بسبب عدم اعتماد وزارة التربية على بروتوكول إعادة السنة”.
وتعمل وزارة التكوين على التكفل بالاحتياجات من الموارد البشرية الضرورية لسير المؤسسة والتنمية الاقتصادية، وعلى الاستجابة للطلب الاجتماعي من حيث التكوين المهني، إلى جانب الفروع الأخرى للمنظومة الوطنية للتربية، ويتعلق الأمر بإعادة توجيه أكبر عدد ممكن من الشباب نحو التحضير لشهادات مهنية والتحصل على تأهيل.
واستحدثت وزارة التعليم والتكوين المهنيين 15 تخصصا تكوينيا جديدا في إطار الخارطة البيداغوجية المستحدثة مؤخرا.
وتتمثل التخصصات الجديدة في الهندسة المعمارية الداخلية وزراعة الخضروات والهيكلة المعدنية والقولبة والتسليح والشراء والتموين والكهرباء والإلكترونيك البحري وصيانة شبكات التطهير وتربية أسماك الزينة وميكانيك وتصليح آلات الخياطة وقدور معدنية وأنابيب صناعية وتمتير معدّات عناصر البناء، وكذا تخصص تقني في الأشغال العمومية ومربي الدجاج اللحام .
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة