الإثنين, يناير 12, 2026

بن بوزيد: التعجيل في استكمال المشاريع الصحية الجاري انجازها بالجنوب

قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، أن جائحة كورونا عطلت بشكل كبير قطاع الصحة، معترفا أن هذا الأخير يعاني عديد النقائص خاصة فيما يتعلق في نقص أعوان سلك الشبه الطبي بالمستشفيات والمختصين في الأشعة والتكفل بالنساء الحوامل خاصة بولايات الجنوب، مؤكدا في السياق حرص قطاعه على “استكمال مشاريع المنشآت الصحية الجاري انجازها بالجنوب بأسرع ما يمكن”.
وخلال جلسة علنية خصصت لطرح أسئلة شفوية بالبرلمان ردّ بن بوزيد أن قطاع يعاني جملة من المشاكل، تعود لسنوات طويلة ماضية، وزاد من تأزمها انتشار وباء كورونا في البلاد، حيث صرح أن الجائحة عطلت القطاع بشكل كبير مثلما عطلت باقي القطاعات.
وحسب الوزير
وأضاف بن بوزيد أن مشاكل القطاع ليست حديثة بل تعود لسنوات طويلة تفوق الـ 30 سنة، وفي هذا السياق تأسف لتحميله مسؤولية المشاكل التي يتخبط فيها القطاع قائلا ” نعتوني بأنني سبب المشاكل ووزير فاشل .. أنا وزير 48 ولاية…ووزير كل الجزائريين”.
وتابع الوزير أنه “لا يمكن لأحد أن يحملني المسؤولية في قطاع لديها مشاكل منذ أكثر من 30 سنة”.
وصرح الوزير أن تنقل إلى عدة ولايات عبر الوطن ووجد فيها نفس المشاكل بها، مطمئنا بمواصلة الجهود لمعالجة أهم النقائص التي يعاني منها القطاع.
وأضاف بن بوزيد أ أن هناك بعض المستشفيات تم تدشينها ولم تشتغل بعد لعدم وجود مساعدي التخدير وكذا أخصائي في الأشعة.
وأوضح الوزير في رده على سؤال نائب بالمجلس الشعبي الوطني خلال جلسة علنية، “حرص دائرته الوزارية على استكمال مشاريع الهياكل الصحية قيد الانجاز في جنوب البلاد” وذلك كما قال “للسماح باستلامها في أقرب وقت ممكن”.
وأوضح الوزير في رده على سؤال نائب بالمجلس الشعبي الوطني خلال جلسة علنية، “حرص دائرته الوزارية على استكمال مشاريع الهياكل الصحية قيد الانجاز في جنوب البلاد” وذلك كما قال “للسماح باستلامها في أقرب وقت ممكن”.
وأضاف “ننتظر تحسن الوضع الاقتصادي للبلاد لرفع التجميد عن المشاريع الاستراتيجية الجديدة المسجلة بما فيها تلك الخاصة بقطاع الصحة”، مشيرا في هذا الصدد إلى إن ولايات ورقلة و بشار والاغواط قد استفادت من مشاريع مراكز استشفائية جامعية.
وأوضح أن سياسة ترشيد النفقات العمومية التي قررتها الدولة فرضت تجميدها، قبل أن يشير إلى بدء تشغيل مستشفى الأغواط الذي يتسع لـ240 سرير منذ أغسطس 2020، وذلك “بعد إعادة تقييم عملية للحصول على المعدات اللازمة”.
وعن اقتراح أحد النواب حول تحويل مستشفى الأمراض العقلية بالنعامة إلى مؤسسة مخصصة للتكفل بصحة المرأة والطفل أكد السيد بن بوزيد بأن هذا الأخير “غير وجيه” بالنظر إلى الوضع الصحي والاقتصادي الحالي للبلاد. بالإضافة إلى ذلك، يضيف الوزير، فإن جميع هياكل الصحة العمومية للولاية تتوفر على مصالح لأمراض النساء والتوليد، بسعة إجمالية تبلغ 64 سريرًا.
وبخصوص اقتراح آخر حول إنشاء مستشفى مخصص للعلاج بالأشعة، أيضا في النعامة، أوضح الوزير أن التكفل بمرضى السرطان في هذه الولاية والذين لا يتجاوز عددهم خمسين، تضمنه المؤسسة المختصة ببشار، مذكّرا بالخصوصية الجهوية لهذه المؤسسة.
في هذا الصدد، التزم بن بوزيد مرة أخرى بتقليص وقت مواعيد العلاج بالأشعة على المستوى الوطني، من خلال نظام الرقمنة لهذا الإجراء.
كما وعد بالتكفل بالاقتراح المتمثل في تعزيز البعثة الطبية الكوبية، المتواجدة بالنعامة، بطواقم وطنية في تخصصات جراحة المسالك البولية والجراحة العصبية والأنف والحنجرة، مشيرا إلى وجود ممارسين في هذه المجالات على مستوى المؤسسات العمومية بالولاية. هذا بالإضافة إلى تزويد هذه الهياكل في النعامة والمشرية وعين الصفراء بأجهزة سكانير، مع العلم أن الجهاز في هذه المنشاة الأخيرة قديمٍ للغاية سيُستبدل بآخر جديد، يضيف الأستاذ بن بوزيد.
كما أعرب عن أسفه لنقص أخصائيي الأشعة بحيث أن عدد المتخصصين الذين تكونهم الجامعات الجزائرية كل عام لا يغطون إلا 25بالمائة فقط من الاحتياجات الوطنية، مع العلم أن قسمًا كبيرًا من الخريجين الجدد يتوجهون نحو القطاع الخاص بسبب الحوافز المالية .
ومع ذلك، يضيف الوزير، فان وزارته تعمل على توجيه “أكبر عدد” من خريجي اختصاصي الأشعة إلى الهياكل الصحية الموجودة في الهضاب العليا وجنوب البلاد، وهذا في إطار الخدمة المدنية.
ن. ب / ق. و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *