أظهرت إحصاءات منظمة التجارة العالمية أن الربع الثالث من 2020 شهد انتعاشا جزئيا للتجارة العالمية في السلع المصنعة، بقيادة الإلكترونيات والمنسوجات ومنتجات السيارات، نتيجة استئناف الإنتاج وتخفيف إجراءات الإغلاق في الاقتصادات الكبرى.
مع ذلك، قالت المنظمة في تقرير أولي، “إنه على الرغم من التحسن الكبير في الأشهر الأخيرة، لا تزال تجارة السلع أقل بكثير من مستويات 2019، في حين تشير التقديرات إلى أن تجارة الخدمات لا تزال منخفضة للغاية”.
يقول التقرير، انخفضت التجارة في السلع المصنعة بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي من جويلية إلى سبتمبر، وهو ما كان أقرب بكثير إلى مستويات التجارة قبل انتشار الجائحة مقارنة بنقص الـ19 في المائة الذي بلغه الربع الثاني، شهدت الحواسيب والمكونات الإلكترونية نموا تجاريا برقم من مرتبتين، وكذلك شحنات المنسوجات، التي تعززت بسبب الطلب على أقنعة الوجه.
تقول المنظمة “إن التجارة في منتجات السيارات، التي تمثل 11 في المائة من تجارة السلع المصنعة في جميع أنحاء العالم، تسارعت في الربع الثالث مع زيادة المُصنعين للإنتاج لتلبية طلب استهلاكي مكبوت”.
وانخفضت التجارة في منتجات السيارات بنسبة 19 في المائة على أساس سنوي في جويلية لكن فقط 8 في المائة أقل في سبتمبر، بالنسبة إلى الربع الثالث بأكمله، انخفضت شحنات القطاع بنسبة 13 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
كما أظهرت تجارة الملابس علامات على المرونة في الربع الثالث، حيث انخفضت الشحنات بنسبة 4 في المائة فقط على أساس سنوي في سبتمبر مع انخفاض الواردات في أمريكا الشمالية وأوروبا. كما انتعشت تجارة الدُمى والألعاب والمعدات الرياضية والسفر والسلع الكمالية على مدار الربع الثالث، لكنها لا تزال هي الأخرى دون مستويات ما قبل الجائحة، غير أن الانتعاش في تجارة الأحذية يبدو أنه قد توقف.
وتحسنت التجارة في معدات الاتصالات، التي تشمل الهواتف الذكية، على أساس سنوي في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق، لكنها انخفضت بشكل مفاجئ بنسبة 11 في المائة في سبتمبرمقارنة بالشهر ذاته 2019، في المقابل، تسارعت التجارة في أجهزة الحواسيب والمكونات الإلكترونية، التي سجلت نموا إيجابيا في الربعَين الثاني والثالث بنسبة 11 و10 في المائة على التوالي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة