الثلاثاء, يناير 13, 2026

توقيع 4 مذكرات تفاهم بين الجزائر والمجر

شدد صبري بوقادوم وزير الشؤون الخارجية، أمس على ضرورة تعميق الحوار السياسي القائم بين الجزائر والمجر بما يخدم الشراكة الثنائية، كما أعلن عن التوقيع على أربع مذكرات تفاهم لدعم التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين، تشمل مجالات المنح الدراسية، الأرشيف، التكوين المهني، إلى جانب التعاون بين المعهد الدبلوماسي للعلاقات الدولية بالجزائر والأكاديمية الدبلوماسية المجرية.
وقال بوقادوم خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية المجري بيتر زيجارتو، “تطرقنا إلى تعميق الحوار الثنائي السياسي القائم بين البلدين، بما يخدم الشراكة الثنائية الجزائرية-المجرية”، مضيفا أن “المحادثات بين الطرفين تمحورت حول سبل تدعيم العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق أرحب إلى جانب المسائل الجهوية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
كما أوضح وزير الشؤون الخارجية ، أنه تم خلال اللقاء ايضا “التطرق إلى إمكانية الاستفادة من التجربة المجرية الناجحة والجديرة بالتعرف عليها، في مجال التحول من الاقتصاد المسير إلى اقتصاد السوق أو الاقتصاد المفتوح”.
وأشار بوقادوم إلى أن “هذه التجربة معروفة على المستوى الدولي، لاسيما في هذا الظرف الذي تتطلع فيه الجزائر إلى تنويع اقتصادها والولوج إلى الأسواق العالمية”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المجري، أن” الهجرة غير الشرعية تعتبر أكبر التحديات التي تؤدي إلى مخاطر أمنية”، منتقدا “سياسة بروكسل”، واعتبرها الوزير المجري بـ “الخاطئة في هذا المجال والتي حان الوقت لتغييرها”.
كما شدّد على أن “بلاده تعتبر دول شمال إفريقيا حليفة وصديقة في معالجة هذه الظاهرة”، وتابع أنه ناقش مع بوقادوم “الوضع في الدول الإفريقية المصدرة للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا وهو الوضع الذي أصبح أسوء بكثير”، محذرا بذلك من “المخاطر الأمنية التي تسببها الجماعات الإرهابية ومن انتشار التطرف الديني إلى جانب سوء الأوضاع الاقتصادية التي تفاقمت جراء جائحة كورونا”.
وتوقع المسؤول المجري ارتفاع أعداد المهاجرين غير الشرعيين نحو الاتحاد الأوروبي، أكد أن “دعم التعاون بين الاتحاد الأوروبي والدول الافريقية من شأنه إيقاف هذه الظاهرة.

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *