الثلاثاء, يناير 13, 2026

“وقف العمل بنظام “سى كا دى” القديم يحتاج إلى المزيد من الوقت”

قال التجمع الجزائري لمصنعي الأجهزة الالكترونية والكهرومنزلية إن التنفيذ الفعلي لوقف العمل بنظام “سى كا دى” القديم، يتطلب وقتا للتجسيد سواء للإدارة أو المنتجين”، حيث يجب على الإدارة أن تأخذ الوقت اللازم لدراسة الطلبات العديدة للتقييم والزيارات التفقدية وعمليات التدقيق اللازمة لاتخاذ قرارها بشكل نهائي، لذلك “من الضروري إقرار مرحلة انتقالية تضمن استقرار هذه الشعبة الصناعية، تسمح أيضا للمنتجين باتخاذ التدابير اللازمة للتكيف مع المتطلبات الجديدة” يضيف ذات المصدر.
أكد أمس، في بيان له إطلعت جريدة العالم للادراة، على نسخة منه، توافق رؤيته مع تطلعات السلطات العمومية لتطوير هذه الشعبة الصناعية، مثمنا مسعى استبدال نظام “سي كا دي” بآلية جديدة تعزز الادماج المحلي وتسهم في خلق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضحت هذه الهيئة، المهنية المتخصص، والمتوج لاجتماع ممثلي شركات تصنيع الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية، أن العمل على رفع نسبة الادماج ستسهم في استحداث الثروة ومناصب الشغل، مبرزا “التزامه بالأحكام الواردة في قانون المالية التكميلي لسنة 2020 والذي يهدف إلى استبدال نظام “سي كا دي” بآلية جديدة تعزز الادماج وتشجع التعاقد مع مؤسسات محلية”.
وأضاف المصدر ذاته أن التجمع على قناعة بأن “نظام (سي كا دي) لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يكون غاية في حد ذاته ” بل خطوة تمكن الشركة المصنعة من رفع قدراتها الانتاجية وبذلك تعزز مكانتها الاقتصادية في ظل المنافسة”.
وعبر التجمع عن أمله في “وضع دفتر شروط واضح يحكم القطاع ويدعم بشكل كامل الرغبة في إصلاحه من خلال نهج بناء واستشاري، واشراكه (التجمع) كخبير في المجال”.
ومن خلال نهج الحوار والتشاور, يؤكد التجمع “استعداده للمساهمة في ايجاد حلول عملية تضمن تحقيق الأهداف المسطرة، وبالتالي جعل صناعة الإلكترونيات والأجهزة الكهرومنزلية فخرا وطنيا، مثل ما يتم تحقيقه في الدول الرائدة في هذا المجال”.
وفي هذا الصدد أكد التجمع, على “جاهزية ممثليه لتقديم المساهمات اللازمة وتبادل الآراء والخبرات” في انتظار تطبيق دفتر الشروط الجديد الذي سينظم القطاع.
“بعد مشاورات مع مختلف الفاعلين، تم تطوير رؤية جديدة لدفتر الشروط من قبل التجمع، حيث لا يستبعد أي فاعل اقتصادي مهما كان حجمه أو مستوى استثماره، مما يسمح له برفع نسبة ادماجه مع الحفاظ على مستوى التوظيف واستقرار السوق” يضيف ذات البيان.
وتابع ذات المصدر بالقول ” الرهان في هذا المستوى يكمن في تحديد المعايير الموضوعية غير القابلة للتغيير والقواعد الخاصة بالاستشارة التقنية التي من شأنها أن تسمح بظهور صناعة تنافسية على المستوى الدولي”.
وحسب التجمع، يتطلب تنفيذ هذه الآلية و معايير التأهيل “مراعاة خصوصيات كل مجموعة منتجات وتوجيه جهود الادماج والاستثمار نحو الأعمال الأساسية لهذه الأخيرة، بالإضافة إلى العمليات المخصصة لتصنيع الأجزاء الرئيسية والوظيفية من أجل ضمان بروز بيئة اقتصادية تتيح التعاقد مع المؤسسات المحلية و تضمن بالتالي التنافسية و تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
ع.ع

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *