الثلاثاء, يناير 13, 2026

خلال زيارته إلى الأكاديمية العسكرية لشرشال ، الفريق شنقريحة: “هذه المرحلة تتطلّب من الجميع جهودا استثنائية وتضحيات جسام”

أكّد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني ، أن المرحلة الاستثنائية التي تعيشها بلادنا تتطلب من الجميع جهودا استثنائية، وتضحيات جسام لأن الوطن في أمس الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إخلاص القول والعمل، وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
جاء ذلك خلال قيام الفريق السعيد شنقريحة، بزيارة إلى الأكاديمية العسكرية لشرشال الرئيس الراحل هواري بومدين، عشية حفل التخرج السنوي للدفعات بهذه القلعة التكوينية العريقة، والذي احتضنته الأكاديمية امس.
وكان في الإستقبال الفريق السعيد شنقريحة كل من اللواء علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء سليم ڨريد، قائد الأكاديمية العسكرية لشرشال.
كما ترأس رئيس أركان الجيش الوطني لقاءا توجيهيا مع إطارات وأساتذة وطلبة الأكاديمية، أين ألقى كلمة توجيهية .
وقال الفريق شنقريحة “إنكم تدركون مدى الأهمية القصوى التي تحظى بها مرحلة التعليم والتكوين، التي تخوضون اليوم غمارها باعتبارها المرحلة التي يعود لها الفضل في ترقية قدراتكم الفكرية، والعقلية، والمعرفية، والذهنية والنفسية وحتى البدنية، وكذا صقل مواهبكم المختلفة ومهاراتكم المتعددة، هذا فضلا عن المهمة الكبرى الأخرى، المتمثلة في استكمال بناء الشخصية السوية والمتوازنة، بما يتماشى وطبيعة المهام الموكلة، ويتوافق مع ما ينمي بصفة متزايدة، من حس ولائكم التام للوطن والإخلاص له، في كافة الظروف والأحوال”، مضيفا “فالإخلاص للوطن هو اعتقاد يرسخ في القلب، ويصدقه العمل الملموس والميداني، وكل ذلك يتطلب بالضرورة، بل وحتما، تفكيرا عميقا، وإدراكا وافيا لدلالات وأبعاد هذه الشميلة النبيلة، وأثرها على بلوغ المسار التطويري والتنموي الواعد، المباشر فيه من قبل السلطات العليا للبلاد، أهدافه الطموحة المسطرة، لاسيما في ظل هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من تاريخ بلادنا المعاصر والمساهمـة بذلك فـي تمكين بلادنا من رفع كافة التحديـات المعترضة، بكل الطرق الممكنة والوسائل المتوفرة، فالمرحلة استثنائية، وتتطلب من الجميع جهودا استثنائية، وتضحيات جسام، والوطن في أمس الحاجة، اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى إخلاص القول والعمل، وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”
كما هنا الفريق في الأخير المتخرجين، راجيا لهم حياة مهنية ناجحة وثرية، حاثا إياهم على التحلي بفضائل الأخلاق العسكرية، من تضحية وشجاعة وتقديس للعمل، وانضباط مثالي، وأن يكونوا عند حسن ظـن وطنهم وشعبهم بهم، وفي مستوى القسم المقدس، الذي سيقسمون على الوفاء به، في كافة الظروف والأحوال:
“في الأخير، أنتهز هذه السانحة الكريمة، لأهـنئكم أنتم أيها المتخرجون، وأشُـدُّ على أيديكم، راجيا لكم حياة مهنية ناجحة وثرية، وأوصيكم بالتحلي بفضائل الأخلاق العسكرية، من تضحية وشجاعة وتقديس للعمل، وانضباط مثالي، وأن تكونوا عند حسن ظـن وطنكم وشعبكم بكم، وفي مستوى القسم المقدس، الذي ستقسمون غدا على الوفاء به، في كافة الظروف والأحوال، كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل، لقيادة الأكاديمية، وجميع الإطارات والمدربين والأساتذة، وكلُ من ساهم في تكوين هذه الدفعات، راجيا للجميع المزيد من التوفيق والنجاح في المهام الموكلة. والله الموفق والمستعان”.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *