الثلاثاء, يناير 13, 2026

تحقيقات للكشف عن المسؤولين المتهاونين والمخرّبين

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، امس أن توفير الماء و الكهرباء لساكنة مناطق الظل من الأولويات القصوى في برامج عمل الحكومة، محذرا من ان الدولة ستقف بالمرصاد ضد المسؤولين المتهاونين والمخربين.
وأوضح رئيس الجمهورية في كلمته لدى افتتاح أشغال لقاء الحكومة – الولاة ، الذي يحتضنه قصر الأمم بالعاصمة على مدى يومين ، أن ” توفير الماء و الكهرباء هو من الضروريات الاساسية لساكنة مناطق الظل مشيرا إلى أن الأعمال المدبرة لقطع التموين في المناطق الحساسة لإثارة غضب المواطنين و زعزعة استقرار البلاد عشية عيد الأضحى هي من صنيع “القوى المضادة للتغيير” و التي “تسعى لزرع الفتنة و البلبلة و اليأس في نفوس المواطنين هدفها الأول و الأخير هو ضرب استقرار البلاد” ،مضيفا ان التحقيقات بشأن هذه الوقائع “جارية لمعرفة الجناة من يقف ورائهم”.
وشدد الرئيس تبون على ضرورة إيصال هاذين الموردين عن طريق الصهاريج (المياه) وأجهزة تعمل بالطاقة الشمسية (الكهرباء) في المناطق النائية القصوى التي يصعب حاليا امدادها عن طريق الأنابيب أو ادماجها في الشبكات الكهربائية.
وفي هذا الصدد، أكد توفر طاقات شبانية مبتكرة سواء في مؤسسات ناشئة أو مصغرة في اطار ” اونساج” قادرة على انتاج ألواح الطاقة الشمسية لتموين ساكنة مناطق الظل لكن -يضيف تبون – هناك اطراف تعمدت افتعال العوائق بهدف عرقلة مشاريعهم .
وألح الرئيس على ضرورة أن تحل الاستباقية و المبادرة للعمل في تحقيق مشاريع التنمية المحلية ، محذرا المسؤولين من نشر التقارير المزيفة و التصريحات الكاذبة والحقائق المشوهة التي ترقى لمرتبة “خيانة الأمانة”.
كما ثمن تبون القرارات المتخذة خلال الاجتماعات الأخيرة لمجلس الوزراء لإعطاء دفع للتنمية الاقتصادية المحلية سواء عن طريق عصرنة الإدارة و فك العزلة عن المناطق الفقيرة و المهمشة و ربط المناطق الصناعية و الفلاحية بالطاقة و تدعيم نسيج المؤسسات المتوسطة و الصغيرة لمضاعفة فرص الشغل و تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وقال رئيس الجمهورية أن هذه الظرفية التي تتسم “بتراجع مداخيل المحروقات و ما تمخض عنه من إعادة ترتيب الأولويات و تقليص النفقات بسبب أزمة كوفيد-19 العالمية يضاف إليها الأزمة الأخلاقية التي ترعرع في ظلها المال الفاسد و سادت فيها الرداءة في التسيير، تتطلب معركة للتغيير الجذري لها منطقها و ادواتها و رجالها و ايضا تضحياتها” ،مضيفا ” لا مناص من مواصلة خوض هذه المعركة مهما كان الثمن و لا سبيل إلى ذلك إلا بالتمسك بمقاربة تشاركية تجمع بين الطموح و الواقعية و الرغبة الصادقة في التنفيذ التدريجي لها والابتعاد عن ممارسات الماضي البالية”.

ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *