أكد السفير الجزائري لدى بلجيكا وفاة الشاب الجزائري المقيم ببلجيكا، قادري عبد الرحمن رضا المدعو أكرم بعد اشتباكه مع الشرطة البلجيكية بمنطقة أنفارس.
وقال السفير في تصريحات للصحافة البلجيكي ،”هناك عناصر في القضية ينبغي توضيحها، في الوقت الحالي من الصعب التعليق على تدخل ضباط الشرطة والظروف الدقيقة التي تم خلالها اعتقال المواطن الشاب أكرم”، مضيفا أن “السفارة اجزائرية تراقب التطورات في هذه القضية عن كثب”.
وتابع السفير الجزائري”آمل أن تلقي مقاطع الفيديو، بما في ذلك تلك التي يتم تداولها على الشبكات الاجتماعية ومراجعتها مع نتائج تشريح الجثة، الضوء على نقاط هذه القضية”.
وتحدثت عشرات التقارير الاخبارية الدولية عن وفاة الشاب الجزائري المقيم ببلجيكا، قادري عبد الرحمن رضا، المدعو أكرم بعد اشتباكه مع الشرطة البلجيكية بمنطقة أنفارس.
هذا وأكّدت والدة المتوفى في تصريح للصحافة أن ابنها قد قتل مباشرة عقب توقيفه من قبل الأمن البلجيكي لما كان متواجدا بمنطقة أنفارس، كما قالت أم الشاب أكرم، أن إبنها “لم يكن يعاني من أي أمراض عكس ماذكرته إدارة المستشفى في تقرير الوفاة”.
وأضافت السيدة زيتوني والدة الضحية، أن “الشرطة ووكيل الجمهورية رفضا إعطائها حق الدخول لرؤية ابنها بالمستشفى صبيحة أول أمس”، وحسب ما أدلى به شهود عيان، فإن الضحية تشاجر مع الشرطة البلجيكية.
هذا وفتح مكتب المدعي العام في مدينة “أنتويرب” البلجيكية تحقيقاً في قضية مقتل شاب جزائري يبلغ من العمر 29 عاما بعد ساعات من اعتقاله على يد الشرطة.
وعلى طريقة مقتل الأمريكي الأسود “جورج فلويد” على يد الشرطة الأمريكية، ظهر في فيديو تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ضابط شرطة راكعا على ظهر الشاب قادري عبد الرحمن رضا قبل أن تعلن الشرطة في وقت لاحق وفاته.
وقالت الشرطة إن رجلا يبلغ من العمر 29 عاما من أصل جزائري، ألقي القبض عليه أمام أحد المقاهي في أنتويرب يوم الأحد بعد محاولته مهاجمة أشخاص و بعد الحادث نقل الرجل إلى المستشفى إلا انه توفي بعدها ببضعة ساعات.
وجاءت الواقعة بعد تفجر قضية جورج فلويد، الذي توفي في ماي الماضي بعد أن ركع ضابط شرطة على رقبته أثناء اعتقاله في الولايات المتحدة.
ووفقاً للمتحدث باسم الشرطة البلجيكية سفين لوميرت، فقد تم استدعاء الضباط بعد أن حاول الرجل “المضطرب للغاية” حسب وصفه، مهاجمة الناس، مضيفاً أن الرجل أصيب بالفعل وبدا مخموراً وكان يحاول تحطيم أثاث المقهى.
وكانت والدة الضحية زليخة زيتوني قد أكدت في تصريحات للصحافة أن إدارة المستشفى أخبرتها أن سبب الوفاة يعود إلى معاناة الابن من مرض الصرع، وهو ما نفته المتحدثة مضيفة أن ابنها كان بصحة جيدة عندما التقته السبت الماضي أي يوم قبل الحادثة.
واتهمت نفس المتحدثة الإعلام البلجيكي بتقديم معلومات مغلوطة حول ظروف مقتل ابنها، مضيفة أن الأخير رفض امتلاك الجنسية البلجيكية ويكن حبا كبيرا للجزائر.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة