الثلاثاء, يناير 13, 2026

ليبيا تعوّل على الجزائر في وقف العدوان وحل الأزمة التي تتخبط فيها منذ 2011

عبّر محمد القبلاوي الناطق باسم الخارجية الليبية،أمس عن ثقته بأن الجزائر ستلعب دورا ايجابيا في وقف العدوان على ليبيا وفي استقرار الدولة الليبية ،معتبرا أن تواجدها في مؤتمر برلين سيكون ضروريا . و أكد القبلاوي في مداخلة هاتفية مع القناة الإذاعية الاولى على أهمية دور الجزائر في حل الازمة الليبية ، مشيرا أن حكومة الوفاق ترى أن “ الدور الجزائري دور مهم جدا، باعتبار أن الجزائر جارة وباعتبارها لم تتورط في الأزمة الليبية عسكريا، وبالتالي فان دورها مهم جدا، وسيكون محوريا ،خاصة اننا بدأنا نجني ما حاولنا أن نركز عليه في الايام السابقة، وهو ضرورة اشراك الجزائر في أي تسوية سياسية في أي مؤتمر أو جهود دولية “.هذا وثمّن الناطق باسم الخارجية الليبية، دعوة الجزائر لحضور مؤتمر برلين الذي توقّع ان تلعب من خلاله الجزائر دورا ايجابيا وقال في هذا الشأن ، “ سمعنا ان المستشارة الالمانية اتصلت برئيس الجمهورية الجزائرية ودعته رسميا لكي يكون طرفا في مؤتمر برلين،، وبالتالي فان الجزائر معول عليها بان يكون موقفها موقف داعم للشعب الليبي، ولوقف العدوان ووقف المجازر، وما التصريح الذي صدر عن الرئاسة الجزائرية،إلا دليل على ذلك عندما أكدت أن طرابلس خط أحمر، وترجو من الجميع ألا يتجاوزه، وبذلك فإننا على يقين من أن الجزائر ستلعب دورا ايجابيا في وقف العدوان و في استقرار الدولة الليبية “. الجزائر تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في فرض السلم بليبيا هذا ودعت الجزائر، خلال استقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية،فايز السراج، المجموعة الدولية وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى “تحمل مسؤولياتهم في فرض احترام السلم والأمن في ليبيا”.وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية، “استقبل رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون السيد فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وجرى اللقاء على انفراد قبل أن يتوسّع إلى أعضاء وفدي البلدين”.وأضاف البيان أن المحادثات تجرى في “ظرف إقليمي حساس نتيجة تدهور الوضع الأمني في ليبيا الشقيقة، حيث تبادل الرئيسان وجهات النظر حول أنجع الوسائل والسبل للتعجيل بإعادة الأمن والسلم والاستقرار إلى ربوع البلد الشقيق”.كما كانت هذه المحادثات فرصة لرئيس الجمهورية للتذكير بـ«الموقف الثابت للجزائر حيال الأزمة الليبية والذي يستند أساسا إلى مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير”، يضيف بيان الرئاسة.هذا وأكّد رئيس الجمهورية مرّة أخرى، على ضرورة “إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة يضمن وحدة ليبيا شعبا وترابا وسيادتها الوطنية، بعيدا عن أي تدخل أجنبي”، مبرزا أن هذا الموقف “تجسد منذ اندلاع الأزمة الليبية، في الدفاع عن الوحدة الترابية الليبية في المحافل الدولية وعلى كل المستويات، وفي تقديم مساعدات للشعب الليبي الشقيق، تعبيرا عن المودة التي يكنها له الشعب الجزائري ويمليها عليه واجب الأخوة والتضامن وحسن الجوار، وأيضا إلتزاما من الجزائر باحترام مبادئ القانون الدولي”.وجدّد الرئيس تبون حرصه على “النأي بالمنطقة عن التدخلات الأجنبية لما في ذلك من تهديد لمصالح شعوب المنطقة ووحدة دولها ومس بالأمن والسلم في المنطقة وفي العالم”،مضيفا أن الجزائر “ تدعو المجموعة الدولية، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياتهم في فرض احترام السلم والأمن في ليبيا، وتناشد الأطراف المتنازعة إنهاء التصعيد، وتدعو الأطراف الخارجية إلى العمل على وقف تغذية هذا التصعيد والكف عن تزويد الأطراف المتقاتلة بالدعم العسكري المادي والبشري، وتطالب أيضا باحترام الشرعية الدولية لتسهيل استئناف الحوار من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة”، كما تدعو الجزائر المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته في فرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووضع حد للتّصعيد العسكري الذي يتسبب يوميا في المزيد من الضحايا”.في ذات السياق ، ندّدت الجزائر –حسب البيان – بقوة بأعمال العنف آخرها تلك المجزرة التي حصدت أرواح حوالي 30 طالبا في الكلية العسكرية بطرابلس، ووصفته بـ«عمل إجرامي يرقى إلى جريمة حرب” ،مشيرة أن “العاصمة الليبية طرابلس خطا أحمر ترجو أن لا يجتازه أحد”.كما اعتبرت مثل هذه الأعمال ، “ليست ولن تكون لصالح الشعب الليبي الشقيق، لذلك، فإن الجزائر التي تفضل دائما لغة الحوار على سياسة القوة، تحث مرة أخرى الأشقاء في ليبيا على تغليب العقل والحكمة وانتهاج أسلوب الحوار بعيدا عن الضغوط الأجنبية، حتى يتسنى تحقيق حل سياسي يرضى به الشعب الليبي ويضمن له الأمن والاستقرار والإزدهار”.من جانبه، عبّر فايز السراج، عن “تقديره وشكره للجزائر على مواقفها الأخوية الثابتة من الأزمة الليبية، وجدد ثقته الكاملة في المجهودات التي تبذلها الجزائر للتخفيف من حدة التصعيد ودعمها للحل السياسي”. مجلس السلم والأمن الإفريقي يعقد قمة لبحث الوضع في ليبيا للإشارة ، يعقد مجلس السلم والأمن الإفريقي، قمة لبحث الوضع في ليبيا، ومنطقة الساحل، يومي 8 و9 فيفري القادم.وحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية، نقلا عن مفوض السلم والأمن للإتحاد الإفريقي اسماعيل شرقي، فإن مجلس السلم والأمن سيعقد قمة لبحث الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل، يومي 8 و9 فيفري القادم

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *