الثلاثاء, يناير 13, 2026

اللواء سعيد شنقريحة : مؤسسة الجيش ستظل بالمرصاد لكل من يحاول المساس بسيادتنا الوطنية

أكد اللواء سعيد شنقريحة،رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، أمس بالجزائر العاصمة،أن مؤسسة الجيش الوطني الشعبي ستظل بالمرصاد في “مواجهة أعداء الوطن وكل من يحاول المساس بسيادتنا الوطنية”.وخلال ترؤسه اجتماعا لإطارات وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي،قال اللواء شنقريحة : “إننا نؤكد أننا سنبقى مجندين في خدمة الوطن، ولن نتخلى عن التزاماتنا الدستورية،مهما كانت الظروف والأحوال،وسنظل بالمرصاد في مواجهة أعداء الوطن وكل من يحاول المساس بسيادتنا الوطنية”،حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.وأوضح قائلا: “لقد اجتزنا جنبا إلى جنب مع شعبنا في الفترة الأخيرة من تاريخنا المعاصر،مرحلة حساسة تعرضت بلادنا خلالها لمؤامرة خطيرة،بهدف ضرب استقرار الجزائر وتقويض أركان الدولة وتحييد مؤسساتها الدستورية والدفع بها إلى مستنقع الفوضى والعنف”.إلا أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي – كما أضاف- “تفطنت لخطورة هذه المؤامرة وسيرت هذه المرحلة بحكمة وتبصر من خلال السهر على مرافقة المسيرات السلمية وحمايتها دون أن تراق قطرة دم واحدة،علاوة على مرافقة مؤسسات الدولة وتمكينها من أداء مهامها في أحسن الظروف،والإصرار على البقاء في ظل الشرعية الدستورية والتصدي لكل من يحاول المساس بالوحدة الوطنية”مشيرا الى أن الجيش الوطني الشعبي “ساهم إلى جانب مصالح الأمن في إنجاح تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وشفافة وتأمين العملية الانتخابية وضمان جو من الهدوء والطمأنينة”.من جهة أخرى،أبلغ اللواء شنقريحة الحضور “شكر وتقدير وعرفان السيد رئيس الجمهورية،القائد الأعلى للقوات المسلحة،وزير الدفاع الوطني،إلى كل أفراد الجيش الوطني الشعبي على الجهود الحثيثة والمضنية التي تم بذلها خلال المرحلة الحساسة والحاسمة التي مرت بها بلادنا”.كما حرص على التذكير ب«أن المعايير في تولي الوظائف والمناصب،أو أية مسؤولية مهما كان حجمها،هي معيار تقديس العمل باعتباره سر النجاح،فضلا عن الكفاءة والمقدرة والجدية والنزاهة والإخلاص للجيش وللوطن”.وخلص رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة الى القول : “لا يسعني عشية حلول السنة الميلادية 2020 إلا أن أتقدم إليكم وإلى أهلكم وذويكم بأحر التهاني،راجيا من الله العلي القدير أن تكون السنة القادمة سنة خير على جيشنا وعلى بلدنا”،داعيا الجميع الى “الترحم على أرواح شهدائنا الأبرار،كل شهدائنا،بدءا من 1830 مرورا بالمقاومات الشعبية،وشهداء مجازر 8 ماي 1945 وصولا إلى شهداء الثورة التحريرية المظفرة وشهداء الواجب الوطني”،مناشدا الحضور ب«التفكير والتدبر مليا في مغزى تضحياتهم،لتكون عبرة لمن يعتبر”.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *