الثلاثاء, يناير 13, 2026

كتب التاريخ من الإستقلال إلى غاية 2002 شهدت تهميشا لعنصري الإنتماء و الهوية الوطنية

كتب التاريخ من الإستقلال إلى غاية 2002 شهدت تهميشا لعنصري الإنتماء و الهوية الوطنية

 سسسس

أكد الأستاذ بجامعة وهران حسن رمعون أن كتب التاريخ التي صدرت منذ الاستقلال و إلى غاية سنة 2002 عرفت تهيمشا لعنصري الإنتماء و البعد الوطني في الهوية الوطنية قبل أن يتم تصحيح ذلك من خلال إعطاء مكانة اكبر لكل ما يتعلق بتاريخ الجزائر و هويتها.

 

أوضح رمعون أنه و منذ الاستقلال كانت نصف الدروس التي تحتويها كتب التاريخ تركز على تاريخ العالم فيما يركز النصف المتبقي على البعد الخاص بالحضارة العربية الإسلامية, لافتا إلى أن هذا الوضع قد استمر إلى غاية 2002 قبل أن يتم إدراج سلسلة من التصحيحات بإعطاء مكانة أكبر للبعد الوطني و الهوية الأمازيغية في المنهاج التربوي،في هذا الإطار استدل المتدخل بمحتوى كتب التاريخ في المملكة المغربية التي تفرد دروسا تتعلق بالجزائر تفوق في عددها ما تتضمنه كتب التاريخ التي كانت تعتمدها المدرسة الجزائرية،وأضاف مؤكدا بأن البعد الانتمائي لطالما كان مشكلا أساسيا مطروحا بحدة عقب الاستقلال, و هو الأمر الذي فسره بكون التاريخ مبني على أسس منهجية ترتكز على العودة إلى الذاكرة و هو ما يعد أمرا في غاية التعقيد من منطلق أن كل جيل له علاقة مميزة و مختلفة تربطه بالذاكرة الجماعية،وقد أدى هذا الاختلاف في الرؤى -حسب المتدخل- إلى فتح الباب أمام نقاش واسع بين مختلف المكونات المشكلة للمجتمع التي تحاول كل منها على حدى فرض  تصورها ليصبح الهدف في الأخير هو تسليح الأجيال حتى تتمكن من تصويب تصورها و  الخروج في الأخير بصورة حقيقية عن تاريخها،ومن جهة أخرى, قدم الأستاذ الجامعي مرزوقي من تونس حول تجربة المدرسة في بلاده تعرض فيها إلى وضع النظام التربوي في تونس عقب ثورة الياسمين،واعتبر في هذا الصدد أن المدرسة التونسية تعيش حالة فشل ذريع يعكسه انتشار العنف و التطرف في أوساط المتمدرسين, مستدلا في ذلك بسفر العديد منهم نحو بؤر التوتر كليبيا و سوريا و العراق حيث أصبحوا سلاحا في قبضة المنظمات الإرهابية و هو ما اعتبره الدليل الأكبر على فشل المنظومة التربوية التونسية في مهمتها،ومن جهته, ركز الاستاذ بجامعة باريس-ديكارت بفرنسا غوتيي على وضعية المدارس في أوروبا و آسيا التي تعد في أغلب الأحيان مخيبة للآمال بالنظر إلى منتوجها الذي يتمثل في مواطنين يفتقرون لقيم الديمقراطية و تقبل الآخر،ويجدر التذكير بأن الندوة تشهد تنظيم عشر ورشات مغلقة تتناول عدة محاور منها ركائز الإصلاح و تكوين المستخدمين و الطور الابتدائي: المهام, السير و المسار الدراسي” و التربية التحضيرية : الحصيلة و الأفاق” فضلا عن “الطور الثانوي: المهام و الهيكلة و إعادة تنظيم امتحان البكالوريا..

منير.ح

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *