الجمعة, فبراير 27, 2026

قاطنو حي عين الباردة في الأبيار ينتظرون تجسيد سوق جوارية

قاطنو حي عين الباردة في الأبيار ينتظرون تجسيد سوق جوارية

مم

يفتقد قاطنو حي عين الباردة التابع لبلدية الأبيار، بالعاصمة، إلى عدة مرافق أهمها غياب سوق جوارية بالمنطقة، الأمر الذي أدى بهم إلى تحمل عناء التنقل إلى الأسواق المجاورة أو اقتناء حاجياتهم من التجار الفوضويين المنتشرين عبر أرصفة ومداخل الحي.

أبدى العديد من سكان عين الباردة، استياءهم من السلطات المحلية التي لم تدرج سوقا جواريا بمنطقتهم، الأمر الذي جعلهم يكابدون عناء التنقل عبر الحافلات للوصول إلى الأسواق الموجودة بالبلديات المجاورة على غرار بلكور وساخة الشهداء. ومن جهة أخرى، فقد شجّع غياب السوق الجوارية بحي عين الباردة، انتشار طاولات التجارة الفوضوية التي أصبحت تمثل ديكورا أمام الحي وعلى أرصفته، مسببة في كثير من الأحيان في تعطل حركة المرور. وما يزيد من سوء الأمور أن هؤلاء التجار يتركون المكان مع كل مساء غارقا في النفايات والعلب الكرتونية مما يحوله إلى مكب للنفايات. ولمعرفة التفاصيل حول الموضوع، تنقلت “العالم” إلى عين المكان، أين لاحظنا منتوجات متنوعة معروضة في أماكن لا تتوفّر على أدنى شروط البيع والنظافة، ممّا يعيق على التجّار ممارسة مهنتهم بطريقة منظّمة وشرعية، حيث تعرض تلك الخضر والفواكه في الهواء الطلق دون أيّ حماية من أشعّة الشمس، ممّا يعرّض المواطنين لخطورة الأمراض التي من شأنها أن تنجرّ عن اقتنائهم واستهلاكهم لتلك المواد المعرّضة للتلف.

وما زاد من تخوّف هؤلاء المواطنين هو انعدام النظافة وانتشار الأوساخ والقاذورات في كلّ الأماكن، ممّا شوّه صورة الحي، حيث أكّدوا أن القمامات جعلت الروائح الكريهة تنتشر في كلّ مكان. ومن جهتهم، أكّد لنا بعض التجّار أنهم يمارسون مهنتهم في ظروف مزرية بسبب تلك الوضعية الكارثية التي يتواجد عليها الحي من مشاكل اهتراء الطرقات وتحوّلها إلى أوحال جرّاء تساقط الأمطار وتسرّب المياه القذرة من قنوات الصرف الصحّي المهترئة والمعطّلة، وذات المعاناة يتعرّض لها هؤلاء التجّار في الحرارة، حيث يضطرّون إلى البقاء طوال النّهار تحت الأشعّة الحارقة، ممّا يتسبّب في فساد العديد من السلع. ولمسنا من خلال حديثهم، مشكل الاكتظاظ الذي يحدث في تلك السوق الفوضوية جراء الإقبال الكبير الذي يشهده من طرف المواطنين، ممّا يعرقل السير على المارّة الرّاجلين وأصحاب السيّارات. وبسبب تضاعف عدد السكان، أضحى من واجب الجهات الوصية تجسيد مشروع السوق الجوارية، التي ستعطي دفعا إضافيا للتجارة بالمنطقة وتساهم في الرفع من العائدات المالية للبلدية، إلا أن مشروع انجاز السوق الجوارية لم تتجسد لحد الساعة، الأمر الذي لم يفهمه السكان. ونظرا للظروف الصعبة التي يتخبط فيها قاطنو عين الباردة، فإنهم يوجهون نداءا إلى كل المسؤولين المحليين بتجسيد هذا المشروع الذي بقي حبيس الأدراج.

 

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *