بعدما رفض التعاطي مع المحققين الإسرائيليين والاعتراف بشرعية اختطافه
وصل الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، أمس إلى العاصمة الفرنسية باريس بعد ترحيله من إسرائيل، و أكدت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة أن المرزوقي رفض التعاطي مع المحققين الإسرائيليين والاعتراف بشرعية اختطافه.
وكان عدنان منصر، رئيس الحملة الانتخابية للرئيس السابق قد أشار في وقت سابق إلى أن مشاركة المرزوقي في أسطول الحرية رمزية، قائلا “لا يتصور أحد أن سفينة أو 5 سفن ستكسر الحصار عن قطاع غزة، هذه المشاركة تؤكد التزام تونس بقضية غزة والتزام المرزوقي كحقوقي ومناضل من أجل القضية الفلسطينية، وقد أفرجت القوات الإسرائيلية عن النائب العربي في الكنيست باسل غطاس، وذلك بفعل حصانته البرلمانية، فيما تحقق مع باقي النشطاء، وكان الجيش الإسرائيلي سيطر فجر الإثنين، على السفينة “ماريان”، إحدى السفن التابعة لأسطول الحرية 3، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليها منذ عام 2007، يذكر أن السفينة السويدية “ماريان” هي الوحيدة التي انطلقت باتجاه غزة ضمن برنامج أسطول الحرية 3 في انتظار التحاق السفن الـ 3 الأخرى التي ستنطلق من السواحل اليونانية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة