الثلاثاء, يناير 13, 2026

بوضياف: الجزائر ستساعد البلدان الإفريقية للقضاء على فيروس الإيبولا

أكد أنها حريصة على تقديم مساهمتها الكاملة

بوضياف: الجزائر ستساعد البلدان الإفريقية  للقضاء على فيروس الإيبولا

 uu

أكد وزير الصحة و السكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أمس  بمالابو غينيا الاستوائية حرص الجزائر على تقديم مساهمتها الكاملة في مكافحة داء الإيبولا.

 

أوضح بوضياف خلال مشاركته في الدورة العلنية الوزارية المخصصة لتمويل وتعزيز الأنظمة الصحية، أن الجزائر “حريصة على تقديم مساهمتها الكاملة”، مشيرا الى تبنيها لتوصيات الاتحاد الافريقي في الاجتماع الطارئ لمجلسها التنفيذي الذي عقد في 8 سبتمبر 2014 بأديس أبابا، وعبر بوضياف في كلمته امام المشاركين عن إعجاب الجزائر بمدى صمود وشجاعة شعوب البلدان المتضررة، مشيدا بكل الذين شاركوا  في مكافحة هذا المرض الذي عرض في بعض الأحيان حياتهم للخطر، وقال وزير الصحة، أن الجزائر “تسلط الضوء اليوم أكثر من أي وقت مضى، على الحاجة إلى تعزيز تقديم المساعدة للبلدان المتضررة بشكل أكبر وفقا لاحتياجاتها عن طريق الحفاظ ليس على الدعم الدولي فحسب، و لكن على الدعم الأفريقي أيضا، وفي هذا الصدد، أكد بوضياف أن الجزائرلا تكتفي فقط  بتقديم كامل مساهمتها من خلال تبادل الخبرات بغية الاستفادة منها من أجل مكافحة أكثر فعالية ضد فيروس الإيبولا وحالات أخرى مماثلة في المستقبل، ولكن أيضا الانخراط في الدعوة الهادفة لدعم تعبئة الموارد وضمان تنسيق أفضل بين الدول وجميع الجهات المعنية والشركاء في التطورات بغية تضافر الجهود وخلق ما يلزم من التآزر، وذكر في هذا الصدد بموقف الجزائر القاضي بالمحافظة على برامجها التكوينية للطلاب القادمين من بلدان متضررة بفيروس الإيبولا، مشيرا إلى أنها الجزائر “تؤيد تماما العملية الهادفة للإسراع في المراقبة والكشف والاستجابة للمخاطر التي تهدد الصحة العامة في افريقيا الملتزمة عن طريق مشروع إنشاء مراكز إفريقية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، وأشار في هذا السياق الى مبادرة الجزائر بإنشاء مركز جهوي إقليمي للأبحاث والتعاون “الإيدز والصحة” كمساهمة في مكافحة المرض، مبرزا “الاهتمام الخاص”الذي يوليه الاتحاد الافريقي في مكافحة فيروس الإيبولا الذي تأثرت به القارة الافريقية، وفي هذا الصدد، اعتبر الوزير ان انعقاد هذه الندوة الدولية دليل على الإرادة والتصميم المتجددين للقادة الأفارقة في أعلى مستوى لرفع هذا التحدي المضطلع به منذ الاجتماع الطارئ للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي الأخير بأديس أبابا، وقال وزير الصحة ان هذا الاجتماع يعكس “إرادة إفريقيا ،المدركة لمسؤولياتها، على العمل أكثر لجمع كل الوسائل الممكنة ليس فقط للقضاء على هذا التهديد، بل أيضا لضمان تنفيذ خطط التقويم في مرحلة ما بعد الإيبولا من أجل تجنب وقوع أزمات مماثلة في المستقبل، وذكر ان وباء الإيبولا يعتبر أزمة صحية لم يسبق لها مثيل ولهذا الغرض، يجب أن تظل أولوية ويستمر النظر إليها على أنها تحد مشترك للمجتمع الدولي بأسره، وشدد في هذا الصدد على أهمية تعزيز الدعم للبلدان المتضررة حتى تتمكن من وضع نظم صحية مرنة والاستثمار في إعادة تأهيل وتحسين الخدمات الأساسية المتمثلة في الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي، وكانت هذه المناسبة فرصة لوزير الصحة ليستعرض أمام المشاركين تجربة الجزائر في إدماج الوعي بالأخطار الصحية الناشئة والمتجددة مثل فيروس الإيبولا ضمن سياستها الوطنية للصحة، موضحا في هذا السياق بان الجزائر استمدت خبرتها الطويلة من مجال مكافحة الأمراض المتنقلة والتهديدات المتعلقة بالأمراض الناشئة والمتجددة التي تمثل أولوية بالنسبة لها والتي تتضح عبر دمج التنظيم الصحي الدولي الجديد في التشريع الوطني بموجب قرار من رئيس الجمهورية.

محمد.ن

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *