يلتقي الوزير الأول عبد المجيد تبون، وزراء الحكومة في ثاني اجتماع له بإقامة الدكتور سعدان يوم الأربعاء، وذلك لوضع الروتوشات الأخيرة على مخطط عمل الحكومة، الذي سيصنع ملف مناطق النشاطات والمناطق الصناعية المجمد الحدث ضمن ملف الاستثمار، فيما ستظل ملفات السكن، الشغل التربية والصحة العصب الأساسي والعمود الفقري لمخطط عمل الحكومة للمرة اللاحقة.
لقاء الإثنين الماضي أردفه، تبون، بسلسلة لقاءات جمعته بالمكلفين بالدراسات، والذين يعملون منذ أزيد من أسبوع بالتنسيق مع ممثلي الدوائر الوزارية على ملف مخطط عمل الحكومة، الذي سيكون جاهزا للمناقشة هذا الأربعاء، والذي سيحمل حسب مصادر إعلامية الجديد لعدة قطاعات وفي العديد من الملفات يتقدمها ملف مناطق النشاط والمناطق الصناعية الذي أثار العديد من الجدل وسط حكومة سلال في الأشهر الأخيرة، بسبب “انتفاضة” بعض الوزراء ضد قرار تهيئة المناطق الصناعية من أموال الخزينة العمومية، الأمر الذي انتهى بتجميد عمليات التهيئة، وكذا مشروع المناطق الصناعية التي يقارب عددها 40 التي رأى فيها بعض الوزراء، منهم وزير السكن يومها عبد المجيد تبون تكفل الدولة بعمليات التهيئة لصالح رجال الأعمال تبذيرا للمال العام، خاصة أن صفقات التهئية منحت بالتراضي وكلفتها تقدر بالملايير، فيما ذهبت العديد من التخصيصات لرجال أعمال معروفين، ليسوا بحاجة إلى الدعم من الخزينة العمومية.
مخطط عمل الحكومة الذي يرجح أن يحال على المجلس الشعبي للمناقشة في 18 جوان الجاري، وبعد مصادقة مجلس الوزراء عليه، سيرفع التجميد عن ملف المناطق الصناعية ومناطق النشاط، وذلك بعد مراجعة شروط وكيفيات إنشاء وتهيئة وتسيير مناطق النشاط والمناطق الصناعية والمناطق اللوجستية من طرف الأشخاص المعنويين ذوي طابع خاص، وذلك بإعداد دفتر شروط مغاير تماما لدفتر الشروط السابق الذي وضعته وزارة الصناعة في الجزء المتعلق بالأراضي التابعة للخواص، وتشاركها فيه وزارة المالية عندما يتعلق الأمر بالمناطق الصناعية الواقعة على الأراضي التابعة للأملاك الخاصة للدولة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة