الثلاثاء, يناير 13, 2026

دعا إلى إدماج التربية السياحية في المقرر الدراسي مصيطفى يعرض خطة طريق للنهوض بالسياحة في الجزائر

 

2012_Port_dAlger_Conteneurs_871232696

قال، كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول للاستشراف والاحصاء بشير مصيطفى، من ولاية باتنة، بأن تثمين المادة 08 من مشروع الدستور الجديد تستدعي تفعيل القطاعات الراكدة وعلى رأسها قطاع السياحة والحرف الذي لا تتعدى مداخيله السنوية 200 مليون دولار في حين يتجاوز الرقم 9 مليار دولار في مصر العربية و1.3 مليار دولار في المغرب .
وأضاف مصيطفى في عرضه أمام المشاركين في الملتقى الذي نظمته تنسيقية المجتمع الأوراسي بالتنسيق مع جمعية أوراس للثقافة والعلوم الانسانية بالمسرح الجهوي لباتنة بمناسبة احتفالات السنة الأمازيغية الجديدة بأن تراجع ايرادات الدولة من النقد الأجنبي واستمرار هبوط أسعار النفط سيدفع بالجزائر الى اعتماد رؤية جديدة في التعامل من الموارد الطبيعية للجزائر كما نصت على ذلك المادة 17 مكرر من مشروع الدستور الجديد للقفز بقطاع السياحة الى المراتب الأولى على سلم أولويات النمو .
وفي هذا الصدد، عرض كاتب الدولة الأسبق 70 مفتاحا لتحقيق هذا الهدف منها حفز السياحة الداخلية وأدوات التنسيق بين القطاعات ذات الصلة وتشجيع البحث السياحي واعتماد اليقظة الاستراتيجية ضمن هذا القطاع إضافة الى اطلاق منظومة اتصال سياحي عالي المستوى وتطبيق معايير الجودة السياحية على كافة مستويات القطاع .
وفي نفس الاطار، اقترح مصيطفى اطلاق بنك متخصص في التمويل السياحي بصيغة التشاركية قصد توجيه جزء من رساميل القطاع الخاص لمشاركة الحكومة في برامج التوسع السياحي إضافة الى إطلاق ما أسماه بالوقف السياحي وهو أسلوب مبتكر في تخصيص الموارد المبني على التطوع والتبرع خاصة في مجال استقبال وايواء العائلات الجزائرية ذات المقصد السياحي .
وبشأن السياحة الداخلية، دعا مصيطفى الى ادماج التربية السياحية في المقرر الدراسي على أن تنظم رحلات واسعة للتلاميذ والطلاب عبر ولايات الوطن بدعم من الدولة .
كما ثمن كاتب الدولة الأسبق، الاتفاقية المبرمة مؤخرا بين قطاعي السياحة والشؤون الدينية وقال بأنها أداة فاعلة أخرى من أدوات الرقي بالسياحة الدينية والروحية في بلادنا.
كريمة.ف

شاهد أيضاً

تدابير نص قانون المالية 2026 ستساهم في دعم ديناميكية نمو الاقتصاد الوطني

اعتبر وزير المالية, عبد الكريم بوالزرد, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, أن التدابير التي جاء بها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *