الثلاثاء, يناير 13, 2026

بن خلاف يطالب بن غبريط بترقية مساعدي التربية لرتبة مشرف تربوي صنف 10

في سؤال كتابي وجهه للوزيرة

 

طالبت أمس، جبهة العدالة و التنمية، وزارة التربية الوطنية ، بضرورة العمل على إيجاد حلول مستعجلة استثنائية أخرى تسمح لشريحة مساعدي التربية الذين هم قيد الخدمة الفعلية المصنفون في الرتب الآيلة للزوال (صنف 7 و 8) لترقيتهم لرتبة مشرف تربوي صنف 10 إنصافا مع زملائهم في المهنة، سواء المقبلين على اجتياز المسابقة الخارجية أو الذين زاولوا التكوين.
و أضاف، رئيس المجموعة البرلمانية لذات التشكيلة لخضر بن خلاف، في سؤال كتابي لبن غبريط، أنه وفي إطار المساعي التي تقوم بها الدولة من أجل محاربة ما يسمى بالعنف المدرسي الذي يتفشى يوما بعد يوم في المؤسسات التربوية خاصة بالمتوسطات والثانويات ، فإن إشراك شريحة مساعدي التربية المصنفون ظلما في الرتب الآيلة للزوال لمحاربة هذه الآفة أصبح أكثر من ضروري وذلك برد الاعتبار لهم ليقوموا بواجبهم على أحسن ما يرام، مشيرا بأن مساعد التربية الذي أسندت له مهام متعددة تهدف كلها إلى المساهمة بشكل فعال في التربية الحسنة للتلميذ ، وتوفير له محيط ملائم للنجاح المدرسي والمساهمة في السير الحسن للمؤسسات التربوية ومحاربة العنف المدرسي بين التلاميذ أنفسهم و مع الأساتذة إضافة إلى حماية الممتلكات، قد يتحقق في نظر جبهة العدالة و التنمية إضافة إلى الإجراءات المتخذة بالتفاتة من وزارة التربية الوطنية نحو هذه الشريحة كالتي مكن فيها حاملي شهادة تقني سامي جميع التخصصات من أجل اجتياز المسابقة الخارجية لرتبة مشرف تربوي بواسطة مراسلة المديرية العامة للوظيفة العمومية و الإصلاح الإداري رقم: 21 المؤرخة في 12 نوفمبر 2015 بعنوان معادلة إدارية.
و في هذا الصدد، اعتبر النائب لخضر بن خلاف، إن العمل على إيجاد حلول مستعجلة استثنائية أخرى تسمح لشريحة مساعدي التربية الذين هم قيد الخدمة الفعلية المصنفون في الرتب الآيلة للزوال( صنف 07 و 8) لترقيتهم لرتبة مشرف تربوي صنف 10 إنصافا مع زملائهم في المهنة سواء المقبلين على اجتياز المسابقة الخارجية أو الذين زاولوا التكوين، بناءً على الشعار المرفوع من طرف وزارة التربية الوطنية بأن تكون سنة 2015 هي سنة القضاء على الرتب الآيلة للزوال كما أكدت ذلك في المحاضر المحررة في هذا الشأن، الممضاة بين الوصاية وبين النقابات.
هذا وشدد لخضر بن خلاف، أن التعليمة الوزارية المشتركة رقم 003 المؤرخة في 12 أكتوبر 2015 المحددة لكيفيات تطبيق بعض الأحكام التنظيمية المتعلقة بالموظفين المنتمين لأسلاك التربية الوطنية قد كرست مبدأ التفرقة والكيل بمكيالين:” أسلاك آيلة للزوال من الدرجة الأولى ( أسلاك التدريس التي استفادت من كل مزايا الترقية والتعويضات) و أسلاك آيلة للزوال من الدرجة الثانية تم إبقاءها في الزوال وهذا ما يحدث لسلك مساعدي التربية الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المدرسة الجزائرية والذين تم حرمانهم من المشاركة في الامتحانات المهنية المقررة شهر ديسمبر لسنة 2015 رغم توفرهم على الشروط القانونية”.
و تساءل النائب بن خلاف، عن اليوم الذي سيتم التكفل بانشغال هذه الشريحة من مساعدي التربية التي سميت ظلما الآيلة للزوال وذلك بإيجاد الحلول المناسبة لترقيتهم لرتبة مشرف تربوي صنف 10 إنصافا مع زملائهم في المهنة الذي زاولوا التكوين والذين اجتازوا المسابقة الخارجية.
كريمة فضيل

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *